تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واخرج الامام احمد في الزهد عن عبد الرحمن قال:كان لابي الدرداء رضي الله عنه نوى العجوة في كيس, فكان اذا صلى الغداة اخرجهن واحدة واحدة يسبح بهن حتى ينفذن.

واخرج ابن سعد عن حكيم بن الديلي ان سعدا بن ابي وقاص كان يسبح بالحصى ,واخرج ابن ابي شيبة في المصنف عن مولاة لسعد ان سعدا كان يسبح بالحصى او النوى.

واخرج عبد الله بن الامام احمد في زوائد الزهد من طريق نعيم بن محرز بن ابي هريرة عن جده ابي هريرة انه كان له خيط فيه الفا عقدة فلا ينام حتى يسبح به .

وذكر الحافظ عبد الغنى في الكمال في ترجمة ابي الدرداء عويمر رضي الله عنه انه كان يسبح في اليوم مائة الف تسبيحة وذكر ايضا عن سلمة بن شبيب قال:كان خالد بن معدان يسبح في اليوم اربعين الف تسبيحة سوى ما يقرا ,ومن المحقق ان هذا العدد واقل منه بكثير لا يحصر بالانامل لذا لا بد من شىء او الة يعدان بها.

وقد ورد ان الحسن البصري كان يستعمل السبحة والبصري كان في عصر الصحابة. وفي الزواجر عن اقتراف الكبائر لابن حجر الهيثمي: يحل نحو الجلوس على الحرير بحائل ولو رقيقا ومن استعماله المحرم التدثر به ويحل جمع الطارز منه على الكم اذا كان بقدر اربعة اصابع وخيط السبحة وكيس المصحف.

وقال ابن الجوزي السبحة مستحبة لما في حديث صفية انها كانت تسبح بنوى او حصى وقد اقرها النبي صلى الله عليه وسلم على فعلها والسبحة في المعنى اذ لا يختلف الغرض كونها منظومة او منثورة, وفي الد المختار (في مذهب ابي حنيفة) لاباس باتخاذ السبحة لغير رياء , وقال السيوطي قد اخذ السبحة سادات يشار اليهم ويؤخذ عنهم ويعتمد عليهم كابي هريرة وصفية وابي الدرداء وغيرهم ..........وقال ابن عابدين في حاشيته لا باس باتخاذ السبحة ودليل الجواز ما رواه ابو داود والترمذي والنسائي وابن حبان والحاكم وقال صحيح الاسناد عن سعد بن ابي وقاص.......

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٧٥٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٧٥٠٦