وأطال ابن كثير في تفسيره في إيراد ما يتعلق بهذه المسألة .
6 – حديث : " إن فاطمة أحصنت فرجها فحرمها الله وذريتها على النار " رواه ابن الجوزي في الموضوعات من طريقين ، ثم قال : الطريقان : على عمر بن غياث ، ويقال فيه : عمرو ، وقد ضَعَّفَه الدارقطني .
وقال كان من شيوخ الشيعة .
وقال ابن حبان : يروى عن عاصم ما ليس من حديثه، ولعله سمعه في اختلاط عاصم والاحتجاج بروايته ساقط إذا انفرد .
وقال الدارقطني: إنما حَدّث بهذا عمر عن عاصم بن زر عن النبي صلى الله عليه وسلم فرواه عنه معاوية عن هشام فأفسده ووهم فيه .
قال المصنف : قلت : ثم إن الحديث محمول على ذريتها الذين هم أولادها خاصة الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، وكذلك فسره محمد بن على بن موسى الرضا ، فقال هو خاص للحسن والحسين . اهـ .
7 – حديث : " ما بال أقوام يقولون: إن رحم رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تنفع يوم القيامة ، بلى إن رحمي موصولة في الدنيا والآخرة ، وإني أيها الناس فرط لكم على الحوض "
لم يُورِد بقية الحديث ، وهي : " فإذا جئتم قال رجل : يا رسول الله أنا فلان بن فلان ، وقال آخر : أنا فلان بن فلان ، فأقول : فأما النسب فقد عرفته ، ولكنكم أحدثتم بعدي ، وارتددتم القهقرى . رواه الإمام أحمد .
وفي رواية له : تَزعُمُون أن قَرَابَتي لا تَنْفَع قَومِي ، والله إن رَحِمِي مَوْصُولَة في الدُّنيا والآخِرَة ؛ إذا كان يوم القيامة يُرْفَع لي قوم يُؤمَر بِهِم ذَات اليَسَار ، فَيَقُول الرَّجُل : يَا محمد أنا فلان بن فلان ، ويَقُول الآخَر : أنا فلان ابن فلان ، فأقُول : أمَّا النَّسَب قد عَرَفْت ، ولَكِنَّكم أحْدَثْتُم بَعْدِي ، وارْتَدَدْتُم عَلى أعْقَابِكُم القَهْقَرَى .
قال الهيثمي : رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن محمد بن عقيل وقد وُثِّق .
وقال شعيب الأرنؤوط : صحيح لغيره .