تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن قدامة : لا نَعْلَمُ خِلافًا فِي أَنَّ بَنِي هَاشِمٍ لا تَحِلُّ لَهُمْ الصَّدَقَةُ الْمَفْرُوضَةُ . اهـ .

وقد نصّ أهل العلم على أن آل البيت إذا مُنِعُوا سهمهم من الغنيمة فإن الصدقة تَحِلّ لفقيرهم .

2 - ما نُسب إلى جبريل عليه السلام من قوله : " قلبت مشارق الأرض ومغاربها فلم أر رجلاً أفضل من محمد صلى الله عليه وسلم ولم أر بيتاً أفضل من بيت بني هاشم " . هو حديث ضعيف .

قال الهيثمي : رواه الطبراني في الأوسط ، وفيه موسى بن عبيدة الربذي ، وهو ضعيف .

وقال الألباني : ضعيف جدا .

وقد صحّت الأحاديث في فضل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وأنه سيد ولد آدم ، وأنه أفضل ولد آدم .

وسبقت الإشارة إلى ذلك هنا

http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=5599

ويكفي بني هاشم فَخْرًا قوله عليه الصلاة والسلام : إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى كِنَانَةَ مِنْ وَلَدِ إِسْمَعِيلَ ، وَاصْطَفَى قُرَيْشًا مِنْ كِنَانَةَ ، وَاصْطَفَى مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هَاشِمٍ ، وَاصْطَفَانِي مِنْ بَنِي هَاشِمٍ . رواه مسلم .

فهم صفوة الله من خلقه .

3 – حديث : " كلُّ سببٍ ونسَبٍ وصِهْرٍ ينقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي وصهري "

ورد بلفظ : " كُلّ سَبَبٍ ونَسَبٍ يَنْقَطِع إلاَّ سَبَبِي ونَسَبِي " رواه مِن حديث عُمر : عبد الرزاق والطبراني في الكبير وفي الأوسط ، ومِن طَرِيقِه الضياء في المختارة ، ورواه البيهقي في الكبرى .

وقال الهيثمي في الْمَجْمَع : رواه الطبراني في الأوسط والكبير باختصار ، ورجالهما رجال الصحيح غير الحسن بن سهل ، وهو ثقة .

وقال الألباني في الصحيحة : صَحِيح بِمَجْمُوع طُرُقِه . اهـ .

وله شَواهِد مِن حديث ابن عباس رضي الله عنهما ، ومِن حَدِيث الْمِسْوَر بن مَخْرَمَة .

وفي بعض طُرُقه سبب استشهاد عمر رضي الله عنه بهذا الحديث ، ورغبته في أن يكون له نسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٧٤٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٧٤٨٣