تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

8. أن وجودهم في الأرض أمان لأهلها، قال نبينا صلى الله عليه وسلم ﴿النجوم أمان لأهل السماء، وأهل بيتي أمانٌ لأهل الأرض وفي الأرض﴾.

9. أنهم أول من يدخل الجنة، روى الثعلبي عن عليّ رضي الله عنه وكرم الله وجهه قال: شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حسد الناس فقال لي: ﴿أما ترضى أن تكون رابع أربعة، أول من يدخل الجنة أنا وأنت والحسن والحسين وأزواجنا عن أيماننا وشمائلنا وذريتُنا خلف أزواجنا﴾.

10. أنهم مع كونهم أولاد بنته فاطمة رضي الله عنها يسمون أبناءه وينسبون إليه صلى الله عليه وسلم نسبة صحيحة، أخرج الطبراني قوله صلى الله عليه وسلم: ﴿إن الله عز وجل جعل ذرية كل نبي في صلبه، وإن الله تعالى جعل ذُريتي في صلب عليّ بن أبي طالب﴾.

11. أن من صنع مع أحد منهم معروفاً كافأه النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة لقوله صلى الله عليه وسلم: ﴿من أراد التّوسل وأن يكون له عندي يد أشفع له بها يوم القيامة فليصل أهل بيتي ويدخل السرور عليهم﴾.

12. أن محبتهم تطوَّل العمر وتبيض الوجه يوم القيامة، وبضد ذلك بغضهم.. قال الشيخ النبهاني: وهذا المعنى يوجد في أصحابه صلى الله عليه وسلم، فإنا نرى مبغضيهم سود الوجوه في الدنيا قبل الآخرة كما هو مشاهد لكل من في قلبه إيمان.

أغلب هذه النقول مختصرة من كتاب الشرف المؤبد لآل محمد صلى الله عليه وسلم للشيخ يوسف النبهاني رحمه الله تعالى، والقسم التالي يتعرض لفضائل الخمس أهل العباء رضي الله عنهم.

(...الجواب...)

أولاً : ينبغي أن يُعلم أن محبة آل البيت دِين يَدِين به أهل السنة ، وقُرْبَة يتقربون بها ، ووسيلة يتوسّلون بها .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية :

حُبّ الصحابة كلهم لي مذهب *** ومودّة القُرْبى بها أتوسّلُ

ولا يجوز الوقوع في أحد من آل البيت كَرَدّة فِعْل لِمَا ألصقته بهم الرافضة من خُرافات وخُزعبلات ، هم منها براء ، أعني : آل البيت .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٧٤٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٧٤٨٠