الأول : الغلو في بعض آل البيت كَعليّ بن أبي طالب رضي الله عنه وابنه الحسين ومن بعده من الأئمة ، حتى زَعَموا أنهم يَعلمون الغيب ، وادّعوا لهم العصمة .. إلى غير ذلك من مظاهر الغلوّ !
الثاني : هَجر وتَرْك بقية آل البيت ، فالحسن بن عليّ رضي الله عنه من آل البيت ، وأهل السنة يُحبّونه ويُحبّون سائر آل البيت ، أما الرافضة فإنه يَصِفون الحسن بن علي رضي الله عنه بـ ( خاذل المؤمنين ) وذلك أنه تنازَل عن الخلافة لمعاوية رضي الله عنه .وقُل مثل ذلك عن آل العباس رضي الله عنهم ، فإن الرافضة لا تُقيم لهم وَزْناً !
وأما أهل السنة فإنهم يُقدِّرون ويُعظِّمون آل البيت ، والميزان عند أهل السنة هو قُربهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، سواء من قرابته أو من زوجاته صلى الله عليه وسلم . قال أبو بكر الصدّيق رضي الله عنه : والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحبّ إليّ أن أَصِلَ من قرابتي . رواه البخاري ومسلم .
وقد فَرَضَ عُمر رضي الله عنه للعباس بن عبد المطلب رضي الله عنه اثني عشر ألفا لِقَرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم . رواه البزّار والطحاوي في شرح معاني الآثار .
وروى أهل السنة في دواوين السُّنّة عن سعيد بن جبير قال : كان ابن عباس في نَفَرٍ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في سَفَر فيهم عمّار رضي الله عنه ، وكانوا يُقَّدِّمُونه يُصلي بهم لقرابته من النبي صلى الله عليه وسلم . رواه ابن أبي شيبة والحاكم في المستدرك وابن المنذر في الأوسط وغيرهم .
يَعني أنهم كانوا يُقدِّمون ابن عباس رضي الله عنهما لِقرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وهو عند أهل السنة من أكثر الصحابة رواية وحديثاً ، فهو مُقدَّم عند أهل السنة ، وليس كذلك عند الرافضة .