الثاني : أن الرافضة تتمسّح بِحُبّ آل البيت ، وهي مُجرّد دعاوى كذبها الواقع ، بل كذّبها التاريخ ، وشهِد آل البيت بِبُغْضِ الرافضة لهم ، ونَطَقتْ كُتُب الرافضة بذلك !
فهم قَتَلة الحسين على الحقيقة !
وكنت سُقْتُ طرفا من ذلك في :
الإجابات الجلية عن الشبهات الرافضية
الثالث : أن الرافضة تَطعن في عِرض رسول الله صلى الله عليه وسلم وتلعن وتسبّ أزواجه صلى الله عليه وسلم . فهم يَلعنون أبا بكر وعمر وابنتيهما ( يَعنون عائشة وحفصة ) وهما لا شكّ من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم بِنَصّ القرآن .
قال تعالى عن لوط : (فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلاَّ امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ) .وأصرح منه قوله تعالى : (إِلاَّ آَلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ (59) إِلاَّ امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ) فلما ذَكَر ( آل لوط ) استثنى منهم امرأته ، ولو لم تكن الزوجة داخلة في آل بيت الرجل لم يحَتج القول إلى استثناء .
الرابع : أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى بأصحابه خيراً ، ونهى عن سبِّهم ، والرافضة تسبّ وتلعن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، بل ويَعتبرونه دِيناً !! والأحاديث في مدح الصحابة كثيرة معلومة ، بل زكاهم الله وأثنى عليهم ومدحهم .
أما الرافضة فسبّوهم وخوّنوهم ولَعنوهم !
قال الشيخ القحطاني الأندلسي في نونيته المشهورة :
لا تعتقد دِين الروافض إنهم = أهل المحال وحِزْبةُ الشيطان
إن الروافض شرّ مَنْ وطئ الحصى = من كل إنس ناطق أو جان
مَدحوا النبيّ وخوّنوا أصحابه = ورموهم بالظلم والعدوان
حَبُّوا قرابته وسَبُّوا صحبه = جَدَلان عند الله منتقضان
فكأنما آل النبي وصحبه = روح يضم جميعها جسدان
الخامس : أن الرافضة لا تُعظِّم آل البيت على الحقيقة ، وإن ادَّعوا ذلك ! فَهُم بَين أمرين :