وقال في مسألة وُجوب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم : وإيجابها محفوظ عن أبي جعفر الباقر .
وقال ابن تيمية في موضع آخر من الفتاوى : وعن أبي جعفر الباقر ونافع مولى ابن عمر : أنه أصابت عمامته بول بعير ، فقالا جميعا : لا بأس .
وقال في مسألة في الإيمان : ولهذا قال أبو جعفر الباقر وغيره من السلف : الإسلام دائرة كبيرة والإيمان دائرة في وسطها ، فإذا زَنا العبد خَرَج من الإيمان إلى الإسلام .
وقال في مسألة من مسائل الطلاق : ويروى عن أبى جعفر الباقر وجعفر بن محمد الصادق وغيرهما من أهل البيت .
وفي مسألة أخرى في الطلاق أيضا قال : ويُذْكَر مَا يَدُلّ عليه عن طائفة من السلف ، بل هو مأثور عن طائفة صريحا كأبي جعفر الباقر رواية جعفر بن محمد .
ولابن تيمية استدلال واستشهاد بأقوال أئمة آل البيت في كتابه " منهاج السنة " .
فهو ينقل عن أئمة آل البيت ويُقدِّم ذِكرهم على غيرهم .
قال ابن تيمية : وأئمة المسلمين من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وغيرهم مُتَّفِقُون على القول الوسط المغاير لِقول أهل التمثيل وقول أهل التعطيل .
وقال أيضا : كلام الله غير مخلوق ، والقرآن كلام الله غير مخلوق ؛ وهذا هو المتواتر المستفيض عن السلف والأئمة من أهل البيت وغيرهم .
وقال أيضا : وأما الشيعة فمتنازعون في هذه المسألة ، وقد حكينا النِّزاع عنهم فيما تقدم ، وقدماؤهم كانوا يقولون : القرآن غير مخلوق ، كما يقوله أهل السنة والحديث ، وهذا القول هو المعروف عن أهل البيت ، كَعَلِيّ بن أبي طالب رضي الله عنه وغيره مثل أبي جعفر الباقر وجعفر ابن محمد الصادق وغيرهم .
وقال أيضا : فموسى بن جعفر وسائر علماء أهل البيت مُتَّفِقُون على إثبات القَدَر ، والنقل بذلك عنهم ظاهر معروف .
إلى غير ذلك مما يَردّ الكذب والافتراء والزعم بأن ابن تيمية لا يأخذ بمذهب آل البيت ، فضلا عن القول بأنه يقول : تركنا مذهب آل البيت !