وفي ذَكَر إجماع التابعين من الحرمين مكة والمدينة ، والْمِصْرَين : الكوفة والبصرة ، ذَكَر مِن أهل المدينة علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( زين العابدين ) ، وابنه محمد بن علي ( الباقر ) .
ثم ساق بإسناده قول عليّ بن الحسين بن عليّ رضي الله عنهم .
وروى بإسناده إلى جعفر بن محمد ( الصادق ) ، عن أبيه ( الباقر ) ، عن علي بن الحسين ( زين العابدين ) قولَه في أن القرآن كلام الله .
كما روى عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ( الباقر ) قوله في ذلك .
وفي ذِكْر ما رُوي عن أتباع التابعين من الطبقة الأولى من بلدان شتى روى ما جاء عن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين - الصادق - رضي الله عنه .
وتحت عنوان " ذِكْر رِجال من أهل المدينة من الطبقة الثانية من التابعين ممن قال : إنّ القرآن غير مخلوق " ذَكَر اللالكائي اعتقاد كل من : علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، وابنه محمد بن علي بن الحسين ، ومن بعدهما جعفر بن محمد بن علي بن الحسين ، وابن ابنه علي بن موسى بن جعفر ، وعبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسين بن الحسن بن علي بن أبي طالب .
فهؤلاء نجوم أئمة البيت تُعتمد أقوالهم ومُعتقداتهم في كُتُب أهل السنة .
وروى أيضا عن أئمة آل البيت في مسائل شتّى في العقيدة ، مثل : القَدَر ، حيث روى فيه عن :
محمد بن علي بن الحسين بن علي رضي الله عنهم
وابنه جعفر الصادق .
وزيد بن علي .
وروى عن أئمة آل البيت الاعتقاد في الصحابة رضي الله عنهم .
فقد روى بإسناده عن جعفر بن محمد أنه كان يقول : برئ الله ممن تبرأ من أبي بكر وعمر رضي الله عنهما .
وروى عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن عبد الله بن جعفر ، قال : ولينا أبو بكر ، خير خليفة ، أرحمه بنا ، وأحناه علينا .
وروى عن ابن أبي حازم ، عن أبيه قال : قيل لعلي بن الحسين : كيف كانت مَنْزِلة أبي بكر وعمر من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : كَمَنْزِلَتهما اليوم وهما ضَجِيعاه .