ومنه قول عليّ رضي الله عنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم : وَإِنْ تَسْأَلْ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ . فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَرِيرَةَ فَقَالَ : أَيْ بَرِيرَةُ ، هَلْ رَأَيْتِ مِنْ شَيْءٍ يَرِيبُكِ ؟ قَالَتْ بَرِيرَةُ : لا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، إِنْ رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْرًا أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا ، فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ . رواه البخاري ومسلم .
ففي هذا الحديث جرى ذِكْر الجارية مرّتين ؛ الأولى يُقصد بها الأمَة ، والثاني يُقصد بها الفتاة الصغيرة السن . فقولي عليّ رضي الله عنه : " وَإِنْ تَسْأَلْ الْجَارِيَةَ " يُقصد به بربرة ، وكانت أمَة لِعائشة رضي الله عنها ، ففي رواية لمسلم : وَلَقَدْ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْتِي فَسَأَلَ جَارِيَتِي .
وقول بريرة : " جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ " تعني بها عائشة رضي الله عنها . وعلى كُل فقد فُسِّر قول عائشة رضي الله عنها : " وعندي جاريتان " على المعنيين ، وليس فيه ما يُفهم منه أنههما كانتا حُرّتين بالغتين . والله تعالى أعلم .
***********************************
152-مذهب آل البيت بين السنة والرافضة، وهل يأخذ أهل السنة بمذهب آل البيت ؟
(...السؤال...)
طُلب منا كأهل سنه الاجابه على هذا الموضوع اتمنى ان اجد الرد القاطع على ذلك. سؤال مهم اوجهه لأهل السنة : لماذا لم تأخذوا بمذهب أهل البيت