وهل صحيح درء مفسده أفضل من جلب مصلحه حديث؟؟ وما صحته ؟؟ وهل يطبق عليهم هذا الحديث؟؟ وهل مايفعلونه يوافق للدين ؟؟ ومن هدي النبي صلى الله عليه وسلم؟؟
وما موقفنا منهم ومن تفجيراتهم في الأسواق والأماكن العامه وقتلهم للأطفال والأبرياء ؟؟ وهل هم بهذه الطريقه يطيعون الله؟؟ وهل الارهاب مما يتقرب به العبد إلى ربه ؟؟
(...الجواب...)
أولاً :من حيث التسمية فليس لها أصل شرعي . فإن المصطلح الشرعي لمن يخرج على الحاكم لا يتجاوز أحد أسمين : البُغاة ، وهم الذي يخرجون على الحاكم ظُلماً وعُدواناً ، ويدخل في هؤلاء قُطّاع الطريق . والخوارج ، وهم الذين يكون لهم شوكة ويصدرون عن فكر وعقيدة .
وهذه التسمية تسمية غربية الأصل .
فالأَوْلى استخدام المصطلحات الشرعية . قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : قال الفقهاء في البغاة : إن الإمام يراسلهم ، فإن ذَكروا شُبهة بيّنها ، وإن ذكروا مظلمة أزالها ، كما أرسل عليٌّ ابنَ عباس إلى الخوارج فناظرهم حتى رجع منهم أربعة آلاف ، وكما طلب عمر بن عبد العزيز دعاة القدرية والخوارج فناظرهم حتى ظهر لهم الحق وأقرُّوا به . اهـ .
وقد قرّر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أن العلماء المتقدّمين كانوا يذكرون الرّدة والأهواء ، ويَدخل في الأهواء كل الفرق ، سواء كان القتال عن عقيدة ، أو كان فساداً في الأرض .
وقد فرّق العلماء بين البُغاة والخوارج ، فالذين قاتَلوا علياً رضي الله عنه سُمُّوا خوارج ، والذين قاتَلوا عثمان رضي الله عنه سُمُّوا بُغاة .
وأما قوله تعالى : (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآَخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ) فهذا في إعداد العُدّة ابتداء في قتال الكفّار .