والقشور كما نعلم لا ينتفع بها ، بل ترمى ، وليس في الدين الإسلامي والشريعة الإسلامية ما هذا شأنه ، بل كل الشريعة الإسلامية لُبّ يَنتفع به المرء إذا أخلص النية لله، وأحسن في اتِّباعه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعلى الذين يُرَوِّجُون هذه المقالة ، أن يُفَكِّروا في الأمر تفكيراً جدياً ، حتى يعرفوا الحق والصواب ، ثم عليهم أن يَتَّبِعُوه ، وأن يَدَعُوا مثل هذه التعبيرات ، صحيح أن الدين الإسلامي فيه أمور مهمة كبيرة عظيمة ، كأركان الإسلام الخمسة ، التي بينها الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله : "بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصوم رمضان ، وحج بيت الله الحرام ".
وفيه أشياء دون ذلك ، لكنه ليس فيه قشور لا َُنْتَفِع بها الإنسان ، بل يَرميها ويطرحها .
وأما بالنسبة لمسألة اللحية : فلا ريب أن إعفاءها عبادة ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر به ، وكل ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم فهو عبادة َُتَقَرّب بها الإنسان إلى ربه بامتثاله أمر نبيه صلى الله عليه وسلم ، بل إنها من هدي النبي صلى الله عليه وسلم وسائر إخوانه المرسلين ، كما قال الله تعالىعن هارون أنه قال لموسى: (يَا ابْنَ أُمَّ لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلا بِرَأْسِي) . وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن إعفاء اللحية من الفِطرة التي فطر الناس عليها ، فإعفاؤها من العبادة ، وليس من العادة ، وليس من القشور كما يزعمه من يزعمه . اهـ .
والله المستعان .
***********************************
146-ما حكم ما يفعله الارهابين ؟؟؟
(...السؤال...)
كثرة الشبهات حول الارهابين، وهل نسميهم ارهابيين؟ ومن أين جاءت هذه التسميه؟؟ هل من كتاب الله " ترهبون به ...." ؟؟ أم أنها من تسمية البشر ؟؟