تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومذهب الرافضة صنيعة يهودية ، كان ابتداء أمرهم على يد ابن السوداء ، وهو عبد الله بن سبأ اليهودي ، الذي كان أصله من يهود اليمن !

وماذا يقول الرافضي عما جاء بالكتاب والسنة مما يتعلّق بالطهارة وأحكامها ؟

ولعله يطعن فيها كما طَعن أسلافه !

ولا غرابة أن تُعدّ الطهارة والترفّع عن القبائح نقيصة وعيب وجُرْم !

فقد قال قوم لوط عن آل لوط (أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ) !

ففي القرآن من أحكام الطهارة قوله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلا جُنُبًا إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ) .

فهل سيقول الرافضي : هذا ليس من القرآن ؟!

أم سيقول : هل أرسل الله جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم ليقول له ما يقول عن الجنابة والاغتسال منها ، أو إتيان الغائط أو مُلاسمة النساء ، وهي الجماع ؟

هل سيطعن الرافضي أيضا في القرآن ؟!

إن فعل ، فلا غرابة ؛ لأن هذا قول أكثر أسلافه من أئمة الرافضة !

ومثله ما جاء في الأحاديث الصحيحة في أحكام الطهارة وأحكام الزواج ، وغيرها مما اعتبره الرافضي نقيصة في ألأحاديث النبوية .

رابعا : كيف يجرؤ رافضي أن يطعن في كُتُب أهل السنة وأئمة الرافضة تروي الأحاديث عن ( الْحَمِير ) [ جَمْع حِمَار ] ؟!!!

ففي كِتاب " الكافي " للكليني – وهو أصح كُتُب الرافضة – ! ( المجلد الأول – ص 236 ، 237 - طبعة طهران ) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) – ثم ذكر وصية النبي صلى الله عليه وسلم قُرب وفاته – وفيه :

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٧٣٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٧٣٥٦