أولاً : هذا نداء لكل سُنيّ يرتاد الشبكة ( الإنترنت ) أن لا يُصغي بِسمعه إلى صاحب هوى ، فكيف إذا كان يُصغي بِسَمْعِه إلى زنديق يطعن في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ؟
ولا غرابة أن تطعن الرافضة في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ، فقد طعنوا في القرآن الكريم وادّعوا بأنه مُحرّف ، ففي كُتُب الرافضة أكثر من ألفيّ رواية تنصّ على أن القرآن مُحرّف !
وسبب ذلك أن ابتداء جمع القرآن بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم كان على يد أبي بكر ثم عمر ثم عثمان رضي الله عنهم أجمعين ، وهؤلاء ألَدّ أعداء الرافضة !
ثانيا : هذا الطعن قديم ، وهذا التشكيك ليس وليد الساعة ، ولا نِتاج العصر .
بل هو قديم يُراد من ورائه التشكيك في الدِّين ، وهدم دين الإسلام لبنة لبنة .
فلم يستطع بعضهم – أو كثر منهم – أن يُجاهر بالزندقة والطّعن في الدِّين ، وإنما بالطّعن الخفيّ .
قال الإمام أبو زرعة : إذا رأيت الرجل ينتقص أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق ، وذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم عندنا حق والقرآن حق ، وإنما أدّى إلينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة ، والجرح بهم أولى وهم زنادقة . اهـ .
ثالثا : كُنا نقول : إن الرافضة صنيعة يهودية ! فنُتّهم بالمبالغة !
وإلاّ فأي فَرْق بين قول اليهود لسلمان رضي الله عنه : قد علمكم نبيكم صلى الله عليه وسلم كل شيء حتى الخراءة ! قال : أجل ! لقد نهانا أن نستقبل القبلة لغائط أو بول ، أو أن نستنجي باليمين ، أو أن نستنجي بأقل من ثلاثة أحجار ، أو أن نستنجي بِرَجِيع أو بِعَظْم . رواه مسلم .
وبَيْن قول الرافضي وطعنه في هذه الأحاديث ؟!
الكُلّ حَسَدَة ، والفرع يَعود لأصله !