تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رأيي الشخصي أنه لا بد من وجود أحاديث عن قواعد لم تصلنا وهي التي تضع المرأة بنفس مستوى الرجل من حيث الاحترام الجملة التالية ليست واضحة المعنى

really reach us that puts the woman at the same level of respect by deeds and not by words only as a man in their husband/wife life.

والقول أن الزوج هو الطريق للجنة أو النار، أعتقد أنه بسبب أن المرأة بتعاملها مع زوجها يعبر عن طريقة تعاملها مع الآخرين عادة. في هذا الوقت والزمن، المرأة تتعامل مع الناس مثل الرجال، وهذا يعني أن التعامل مع هؤلاء الناس هو السبيل إلى الجنة أو النار حيث يعبر عن الأخلاق بشكل عام.

تذكروا أن امرأة ذهبت إلى النار لإسائتها لقطتها. هذا يبين أن التعامل مع الناس بشكل عام وليس فقط الوزج هو الأساس. ربما أتمكن من إيجاد تحليلات منطقية عن طريق هذا المنطق وثقتي بالله أنه لا يشاء التقليل من شأن المرأة، إذن لا بد أن هناك شيء مفقود، وأرجو أن أجد الإجابة لديكم.

(...الجواب...)

أولاً : ما معنى أن أكون مُسلِماً ؟ أن أُسلِّم أمري لله وأستسلم له وأنقاد ، ولا أعترض على حُكمه وقدره. واعلم بأنك عبدٌ لا فِكاك له *** والعبد ليس على مولاه يعترضُ

وإذا فتحنا باب الاعتراض اعترض الرجل أيضا ، لماذا هو الكاسب والمرأة لا يُطلب منها ذلك في الإسلام ولا تُطالب به ، ولا يلزمها الإنفاق على بيتها وزوجها ؟لماذا تقعد المرأة في بيتها وتنام - أحياناً - والرجل هو الذي يؤمر بالخروج والتكسّب ؟!

لماذا المرأة لا تؤمر بالخروج للجمعة والجماعة ؟ لماذا المرأة لا تُجاهِد ولا يجب عليها الجهاد ، في حين أن الرجل هو المعرّض للخطر ؟! إلى غير ذلك من الاعتراضات !

ثانياً : لا بُدّ من التسليم لقضاء أحكم الحاكمين، فالرجل لم يكن رجلا باختياره ، بل هذا قضاء الله له، والمرأة لم تكن كذلك باختيارها بل بقضاء الله وتقديره .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٧٣٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٧٣٤٥