والرَّجُل في الإسلام مُكلّف بالدِّية في العَقْل ، والمرأة لا .. بمعنى أن دِية القتل الخطأ تتحمّلها عاقِلة الرّجل مِن الرِّجال دون النساء .
والرجل مأمور بالجهاد في سبيل الله ، والمرأة لا
من أجل ذلك وغيره يَفضُل الرجل المرأة في الميراث .
وأما الشهادة ، فشهادة المرأة على النصف مِن شهادة الرجل ، وذلك رَحمة بالمرأة لِرقّتِها وضعفها، وذلك أمْر جِبلّي في المرأة لا يَعيبها . كما أن المرأة أصلا خُلِقَت مِن ضعْف مُركّب ! فالإنسان أصلا خُلِق من ضعف ، ثم خُلِقت المرأة من هذا الضعف !
وقُدِّمَتْ المرأة في عقوبة الزِّنا لأنه بها أضرّ ، وعليها أعَرّ ، وهي إن لم تُجِب الداعي إلى الزنا ، لم يَقَع .بينما قُدِّم السارق في عقوبة السَّرِقة ؛ لأن السرقة أظهر في الرِّجال وأكثر .
والله تعالى أعلم .
***********************************
135-لماذا جُعِلت مكانة الرجل عالية جداً في حياة المرأة، بينما مكانة المرأة ليست كذلك
(...السؤال...)
لدي سؤال هام يحيرني؛ لماذا جُعِلت مكانة الرجل عالية جداً في حياة المرأة، بينما مكانة المرأة ليست بهذه الرفعة في حياة الرجل؟! لا أعني عاطفياً ولكن من ناحية الواجبات.
كل ما على الرجل عمله هو توفير الملبس والمأكل لها مثلما يوفره لنفسه، أن يكون طيباً معها، ولا يضربها على وجهها (مما يعني أنه يستطيع ضربها على أي مكان آخر!)، الجماع على الأقل مرة في الشهر. بينما المرأة يجب أن تطيع زوجها (وهذا صعب لامرأة مثلي).
إن ظننت أن رأي زوجي خاطئ وأنه سيسبب مشكلة بدلاً من الحل، بكل بساطة، لن أتمكن من طاعته، مثل عدم الخروج من المنزل بلا استشارته (هذا شيء يسبب قهراً وقلة ثقة بالنفس)، وعلي أن أكون مهتمة بأن أجعله سعيداً جداً، ليس فقط أن أكون طيبة معه مثلما هو الأمر من ناحية الرجل، لأنه طريقي إلى الجنة، وعلى المرأة تقريباً (حسب الحديث) أن تعبده.. أليس هذا شبيهاً باتخاذ آلهة للتقرب إلى الله؟