ولا يلبسن ما يكون لباس شُهرة تشتهر به المرأة ، فإن لباس الشهرة مُحرّم على الرجال والنساء ، لقوله صلى الله عليه وسلم : من لبس ثوب شهرة ألبسه الله يوم القيامة ثوب مذلة . رواه الإمام أحمد وغيره .
ويلحق بثوب الشُّهرة ما كان مُلفتا للنظر بشكله أو لونه أو أراد الشخص أن يتميّز به عن غيره .
وأفضل الألوان بالنسبة للمرأة المسلمة ما خلا من لفت الأنظار ؛ لأنه ليس المقصود من الحجاب لبس لون مُعين ، ولكنه كما قال الله عز وجل : ( ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ ) فالستر هو المراد ، لا أن المراد ستر البدن فحسب ، فقد رأيت بعض المسلمات في أوربا من تحضر لصلاة التراويح وقد غطّت رأسها ولبست بنطالاً ( بنطلون ) ضيّقاً يصف حجم عورتها .
وأفضل الألوان في لباس المرأة السواد ، وهذا كان لون لباس الصحابيات .قالت أم سلمة رضي الله عنها : لما نزلت ( يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ) خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغربان من الأكسية . رواه أبو داود .
وأما شروط اللباس فيحتاج الأمر إلى بسطها في موضع آخر .
والله تعالى أعلى وأعلم .
107-تريد التحجّب والزوج غير مقتنع الحجاب
(...السؤال...)
أنا أعيش في أمريكا مع زوجي وأنا ارتدي الحجاب الكبير والعباءة وأودّ ارتداء النقاب وهو غير مقتنع به هنا فهل علي إثم إذا ارتديته دون موافقته .
وهل تركي له فيه إثم مع أني مقتنعة تماما بفرضيته .
الاجابه:
الحجاب واجب ، بل هو فرض على كل مسلمة حرّة بالغة .وأدلة الحجاب سبق التفصيل فيها
هنا
وعلى المرأة المسلمة أن تحتجب ، وتُقدّم طاعة الله ورضاه على طاعة الزوج ورضاه ، فلا طاعة له في ذلك ولا حتى للوالد ، لقوله عليه الصلاة والسلام : لا طاعة في معصية الله ، إنما الطاعة في المعروف . رواه البخاري ومسلم .
ولتعلم المرأة المسلمة أنها إذا أرضت الله رضي الله عنها وأرضى عنها الناس .