فإذا كان بيع مثل تلك الملابس لمن يغلب على الظن أنه يستعملها فيما حرّم الله من تبرّج ونحوه ، فلا يَجوز بيعها ، فإن شك البائع فإنه يُرجِّح جانب الحظر والمنع استبراء لِدِينِه وعِرضه .
ولا يُمكن قياس ذلك على القماش ، لأن القماش يَحتاج إلى عمل خيّاط وتفصيل ، بخلاف الملابس الضيّقة ( البنطلونات ونحوها ) فإنها لا تحتاج إلى تفصيل ولا إلى عمل ، وإنما تُلبس مباشرة. والله تعالى أعلم .
85-زوج يتبرم من الحجاب
(...السؤال...)
أنا زوجة وأم لبنتين .. عندما جاء زوجي لخطبتي عرفت أنه متدين وعلى خلق .. وأنا ولله الحمد متحجبة ومتدينة.. لكن مع الأيام أصبح زوجي يتبرم من حجابي وعندما أذهب معه عند أهله يريدني أن أسلّم على إخوانه الذكور مصافحة والجلوس والضحك معهم .
وعند الخروج أو السفر يردني أن البس البنطلون أو اكشف وجهي ويقول لي .... لماذا مظهرك مثل العباءة السوداء .. أو ( شكلك مخيف ) وهو غير راضي علي .. ولا تعجبه تصرفاتي وجلوسي في بيتي .. يريد مني الخروج دائماً ومجاملة الناس ولو على حساب ديني..
والآن أصبحت لا أستطيع العيش معه لأنه دائما غاضب مني... وأنا خائفة على بناتي .. لأنه لا يريدهم أن يصبحوا مثلي .. وأن يلبسوا الحجاب بل بالعكس تماماً فماذا أفعل..؟
الاجابه:
هذا الزوج – إن كان كما ذُكِر – فهو إما تأثر بأصدقاء أو بقنوات فضائية أو بغير ذلك . والحل الأمثل لمثل حالته يكمن في أمور :
1 – اللجوء إلى الله والتضرع إليه ، والانطراح بين يديه خاصة في أوقات للإجابة : ( آخر ساعة من يوم الجمعة وأنتِ في انتظار الصلاة – جوف الليل – حال السجود – آخر الصلاة قبل السلام ... )
فهذه الأوقات أحرى بإجابة الدعاء ، وأقرب إلى الاستجابة . فاجتهدي في مثل هذه الأوقات وأكثري من الدعاء لزوجك وبُنيّاته . وعليك أن لا تستعجلي الإجابة ، ولا تستبطئي الإجابة .