تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن هذا الباب ما ذَكَره الله تعالى عن نبيِّه أيوب عليه الصلاة والسلام ، وما جرى له من فقد أهله ومالِه ، وابتلائه بالمرض العُضال سنين عديدة .

والله تعالى أعلم

193-الفتاة التي تصلي على سجادة من نار؟

(...السؤال...)

كان هناك رجل يحب ابنته كثيرا فليس عنده غيرها ، وفي احد الأيام اصابها مرض أدى إلى وفاتها

وحين دفن ابنته نزل معها إلى القبر ولم يكن يريد تركها فأخرجه بعض الرجال من القبر ، وبعدها عاد

إلى المنزل ولم يتركه فترة طويله، فقام جيرانه بمراسم العزاء ودفعوا كل التكاليف ، واراد ان يعطيهم

ما دفعوه

وبحث عن محفظته ولم يجدها في اي مكان وأخذ يتذكر لعلها سقطت منه في مكان ما ، ففكر بأنها ربما

سقطت منه عندما دخل القبر مع ابنته ، ثم ذهب إلى احد الشيوخ ليسأله إن كان يستطيع نزول القبر

ليحضر المحفظه ، فقال له الشيخ بأنه لا بأس في ذلك ، وعندما توجه إلى قبر ابنته واخذ يحفر

ويحفرفوجد المحفظه

ولكن ماذا رأى في القبر؟؟...............تفاجأ بأن ابنته ليست موجوده في القبر ، ثم بعد لحظات رأها

تظهر مره اخرى في القبر وكان وجهها وركبتيها وقدميها ويديها محترقه ، وبعدها خرج من القبر

وتوجه إلى المنزل وهو في حالة اندهاش وتعب

وعندما وصل المنزل نام من شدة تعبه فرأى ابنته في المنام وسألها: اين كنت عندما دخلت القبر؟

ولماذا هذه الحروق..... ، فأجابته : في الوقت الذي نزلت فيه القبر كانت الملائكه قد أخذتني إلى جهنم

لأصلي على سجاده من نار وهكذا في كل وقت صلاه ، فقال : ولماذا يا ابنتي تأخذك إلى النار ؟

فأجابته: لأنني كنت أأخر صلاتي فلا اصلي الصلاه في وقتها

هذا كله لأنها كانت تأخر الصلاه فما بالكم بمن لايصلي ماذا سيكون عذابه؟؟

(...الجواب...)

أصل القصة ذَكَره ابن أبي الدنيا في كتاب : القبور " ونقله ابن القيم في كتاب " الروح "

قال ابن القيم :

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٦١٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٦١٢٧