تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذكر أيضا [ يعني ابن أبي الدنيا ] عن عمرو بن دينار قال : كان رجل من أهل المدينة وكانت له أُخْت في ناحية المدينة فاشتكت وكان يأتيها يعودها ، ثم ماتت فدفنها ، فلما رجع ذَكَر أنه نسى شيئا في القبر كان معه فاستعان بِرَجل من أصحابه قال : فنبشنا القبر ووجدت ذلك المتاع ، فقال للرجل : تَنَحّ حتى انظر على أي حال أختي ، فرفع بعض ما على اللحد فإذا القبر مشتعل نارا ، فَرَدّه وسوى القبر ، فرجع إلى أمه فقال : ما كان حال أختي ؟ فقالت : ما تسأل عنها وقد هلكت ؟ فقال : لتخبريني . قالت : كانت تؤخّر الصلاة ولا تُصَلّي فيما أظن بوضوء ، وتأتى أبواب الجيران فَتُلْقِم أذنها أبوابهم ، وتُخْرِج حديثهم .

وما ذُكِر في القصة التي في السؤال لا يصحّ ؛ لأن القبر أوّل منازل الآخرة ، كما قال عليه الصلاة والسلام ، والآخرة ليست دار تكليف ، فلا يُؤمر أحد أن يُصلّي .

ثم إن عالم البرزخ عالَم غيبي ، لا يُمكن التحدّث عنه بمثل ما قيل في السؤال !

والله تعالى أعلم

194-قصص حب الانبياء لزوجاتهم

(...السؤال...)

آدم وحواء

الحديث الشريف يذكر أن آدم حين دخل الجنة استوحش وحدته في جنة الله والتي كل منا يعمل لينال رضى الله فتكون هذه سكنه وجزاء عمله .. ورغم ذلك الا انا آدم لم يهنا بالعيش وحيدا شعر أنه محتاج لحواء،وهذا الكلام ليس من الخيال لكنه من حديث النبي صلى الله عليه وسلم فبينما هو نائم اذ خلق الله من ضلعه حواء. فاستيقظ فرآها بجواره

قال: من أنت؟؟..

قالت: امرأة

قال: ما اسمك؟؟

قالت: حواء

قال: ولما خلقت؟؟

قالت: لتسكن الي..

وروي ان الملائكة سألت آدم عليه السلام :

قالت : أتحبها ياآدم ؟

قال : نعم

قالوا لحواء: أتحبينه ياحواء

قالت : لا

وكان في قلبها اضعاف مافي قلبه من حبه.

فقالوا : فلو صدقت أمرأة في حبها لزوجها لصدقت حواء..

وتحكي الآثار وقصص السابقين..أن آدم نزل بالهند وحواء بجده..

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٦١٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٦١٢٨