أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل مخلوق منهم متوكل على مخلوق مثله , هذا على ماله وهذا على ضيعته وهذا على صحته وهذا على مركزه . و نظرت إلى قول الله تعالي " ومن يتوكل على الله فهو حسبه " فتركت التوكل على الخلق واجتهدت في التوكل على الله.
فقال الأستاذ: بارك الله فيك
خذ ستين ثانيه من وقتك فقط وحاول القيام بما يلي
انشر ولنرى إن كان الشيطان قادرا على إيقاف هذا
الأمر :
سبحان الله... الحمد لله... لا اله إلا الله... محمد رسول الله... الله اكبر
اللهم صل وسلم وبارك على نبينا وحبيبنا محمد وعلى اله وصحبه
(...الجواب...)
لا أعلم عن صحتها شيئا .
128-ما مدى صحة هذه القصة؟
ما مدى صحة هذه القصة؟
علماً بأنني قرأتها في منتدى شيعي وآخر سني
لذلك احتاج لفتوى للتأكيد على مدى صحتها وثبوتها
جاء نفر من الأنصار مع راهبهم إلى مسجد النبي (صلى الله عليه وسلم) في المدينة وكانوا يحملون معهم قطعاً من الذهب والنفائس
، فاتجه الراهب إلى جماعة كان أبو بكر بينهم وقال : أيكم خليفة النبي (صلى الله عليه وسلم) وأمين دينه ؟ فأشار الحضار إلى أبي بكر .
فالتفت الراهب إلى أبي بكر وقال ما أسمك ؟
فقال أبو بكر : إسمي ( عتيق) .
فقال الراهب : وما إسمك الآخر ؟
فقال أبو بكر : اسمي الآخر : صديق .
فقال الراهب : وهل لك اسم آخر ؟
فقال أبو بكر : كلا ..
فقال الراهب: إذن اني لم أقصدك أنت فهانلك شخص آخر .
فقال أبو بكر : ماذا تعني ؟
فقال الراهب : لقد جئت مع هذه الجماعة من الروم ونحمل معنا الأموال والذهب والفضة
وهدفنا أن نسأل خليفة المسلمين بعض الأسئلة فإن أجاب عليها جواباً صحيحاً
فاننا سنعتنق الإسلام ونطيع الأوامر ونسلم له ما أتينا به من الأموال لتوزع بين المسلمين
، وأن لم يستطع الخليفة أن يجيب على أسئلتنا فإننا سنرجع إلى بلدنا .
فقال أبو بكر : إسأل !
فقال الراهب : يجب أن تعطيني الحرية والأمان في التكلم .
فقال أبو بكر : لك ذلك فاسئل .