الله لا إلَه إلا هُو الحَيُّ القَيّومُ
مرة واحد رايح السوق يتسوق ،المهم و هو ماشي لقا مكتوب على جدار محل من المحلات و بخط كبير و عريض
((الله لا إلَه إلا هُو الحَيُّ القَيّومُ ))
كان يقراها و هو يقرا مر جنبه واحد كان يشوفه قاعد يقرا وقاله تدري:
انك حصلت على 240 حسنة ؟؟؟
و حتى الي كاتبها على الجدار حصل على 240 حسنة ؟؟؟
و حتى انا كاتب الموضوع حصلت على 240 حسنة ؟؟؟
بنات بالله عليكم خدت منكم اكثر من 3 دقايق ؟؟
و حتى انت يلي قاعدة تقراي الموضوع اضغطي على FORWARD و حطي ايميلات اصحابك ومعارفك واضغطي على SEND علشان تحصل على 240 حسنة و انت قاعده بمكانك
و شوف الاجر الي بيجيلك من غير ماتسوي شي
وحتى انا نقلت الموضوع انشاالله احصل على 240 حسنة
هل فعلا قول ﴿ الله لا إلَه إلا هُو الحَيُّ القَيّومُ ﴾ لها 240 حسنه ؟
وهل هناك دليل على هذا ؟
(...الجواب...)
أما إلزام الناس بإرسال رسائل بريدية أو رسائل جوّال ، فإن هذا - بارك الله فيك - من باب إلزام الناس بما ليس بِلازم .
وهذا من العبث !
ولا يجوز إلزام الناس بمثل هذا ، أو يُوضَع في ذِمم الناس ! ويُحمّل الناس مثل هذا .
أما المسألة الثانية ، وهي أن شخصاً مرّ بِمحلّ كَتَب صاحبه عليه أول آية الكرسي ...
فما في هذه الرسالة خطأ من وُجوه :
الأول : أن كتابة الآيات على الجدران والمحلاّت خِلاف السنة ، ومن شرط قبول العمل أن يكون على السُّنَّة .
الثاني : أن القرآن أُنزِل للتدبّر والعمل ، لا لأن يُكتَب على الجدران ، ولا لأن تُزيّن به المجالس !
الثالث : أن العِبرة ليست بِالعمل بِقدْر ما هي بأمرين :
1 – قَبول العمل .