وأما دليل ذلك فحديث عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمَرَ بِكَبْشٍ أقرن يطأ في سواد ويبرك في سواد وينظر في سواد ، فأتى به ليضحى به ، فقال : يا عائشة هَلُمّي الْمُدْيِة ، ثم قال : اشحذيها بحجر . قالت : ففعلت ، ثم أخذها وأخذ الكبش فأضجعه ثم ذبحه ، ثم قال : باسم الله اللهم تقبل من محمد وآل محمد ، ومن أمة محمد ، ثم ضحى به . رواه مسلم .
ولقوله عليه الصلاة والسلام : يا أيها الناس إن على كل أهل بيت في كل عام أضحية . رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه . وقال الألباني : حَسَن .والله تعالى أعلم .
هل يجوز لمن يملك عدد من اغنام ان يبيع الاضحية التي عينها ويعين اضحية اصغر منها تنطبق عليها احكام الاضحية الا انها اصغر سنا من الاولى؟
الجواب: تَعيين الأضحية عند أكثر أهل العلم لا يَكون إلا بالقول أو بالفِعل ، كما نصّ عليه ابن قُدامة في المغني .
قال : ولا يجب بالشراء مع النية ، ولا بالنية المجردة في قول أكثر أهل العلم . اهـ . وقال : ويجوز أن يُبْدِل الأضحية إذا أوْجَبَها بِخَيرٍ منها . اهـ . وبهذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله .
فإذا كانت الثانية أفضل من الأولى ، أو أنفع للفقراء ، أو أطيب لحماً ؛ جاز استبدال أضحية بأخرى . والله تعالى أعلم .
هل يجوز للذي بذمته دين إلى أحد أن يقوم بتقديم الأضحية ؟
الجواب : يجوز له أن يُضحِّي في حالة كون الدَّين مؤجّل ، ولا يضرّه تقديم الأضحية ، أي أن تقديم الأضحية لا يؤثّر على سداد الدّين .
أما إذا كان صاحب الدين يُطالبه ، وهذا المبلغ ( قيمة الأضحية ) له تأثير في سداد الدّين فيُقدّم حق المخلوق ، وهو الدّين .
والله تعالى أعلى وأعلم .
ما حكم الذبح ليلة العيد ؟
الجواب: ذبح الأضاحي لا يكون إلا بعد صلاة العيد ، فمن ذبح أضحيته قبل ذلك فليست أضحية .فلو ذبح ليلة العيد أو بعد صلاة الفجر يوم العيد فإنها لا تُعتبر أضحية ولا تُجزئ .