تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من خَلَعتْ جلباب الحياء ، ولم تعُد تُرجى ، أي أنها مُقيمة على المعاصي ، مُصرّة عليها ، فلا تُهنّأ ، خاصة وأنها سوف تُقيم حفل زواجها بجملة من المعاصي والمنكَرات " اختلاط ، وغناء وطرب .. " بالإضافة إلى ما يُتوقّع من تبرّج في مثل ذلك الحفل .

فإن من كانت متبرِّجة قبل الزواج فلا يُتصوّر منها التستّر في حفل الزواج ! فلا تذهبي إليها ولا تُهنئيها ، وهذا من باب السياسة الشرعية .

قال ابن القيم : كان أهل الورع من أهل العلم يَتَجَنّبون تهنئة الظَّلَمة بالولايات ، وتهنئة الجهّال بمنصب القضاء والتدريس والإفتاء ، تَجَنّباً لمقت الله وسقوطهم من عينه ، وإن بُلِي الرجل بذلك فتعاطاه دفعا لشرّ يتوقعه منهم ، فمشى إليهم ولم يَقُل إلا خيرا ، ودَعَا لهم بالتوفيق والتسديد فلا بأس بذلك . وبالله التوفيق .

والله تعالى أعلم .

139-بخصوص العيد

(...السؤال...)

زوجي يعيش بدولة اجنبية وبالعيد يتم دفع تمن الاضحية بالمسجد ويوم العيد يدهبون لاخدها

وهناك بعض الناس يقومون بالدبح في منازلهم علما ان هدا يعتبر خرق للقانون

فهل اضحيتهم جائزو ومقبولة

وبالنسبة للعيد هل يمكن للانسان الي يعيش في دولة اجنبية ان يتصدق بتمنها لفقير لا يملك ما يضحي به هل هدا الامر يعود له بالاجر اكبر ام انه غير جائز وهل واجب ان نخرج التلت صدقة ؟

(...الجواب...)

لا عبرة بالقوانين الكافرة أو الجائرة التي تنع ذبح الأضاحي ، علما بأن بعض الدول الغربية تتغاضى عن الذبح خاصة في عيد الأضحى ، وقد شاهدت بعض ذلك .

ومن وجبت عليه الأضحية فلا يُجزئ أن يدفع ما يُقابلها مالاً ، لقوله عليه الصلاة والسلام : مَنْ وَجَدَ سَعَةً وَلَمْ يُضَحِّ فَلا يَقْرَبَنَّ مُصَلانَا . رواه الإمام أحمد وابن ماجه والحاكم وصححه .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٥٦١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٥٦١٠