3 – إذا كان هذا المكان لأداء طاعة ، كأداء الحج ، فلا طاعة للوالدين في تركه إذا تعيّن ، وكذلك بالنسبة للجهاد ، فإن الخطر في ساحات الجهاد ربما كان غالباً على الظن ، ومع ذلك إذا تعيّن فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالِق .
ولذا قال الحسن البصري : إن منعته أمُّه عن العشاء في الجماعة شفقة لم يطعها . فلو فُرِض أن في ذهابه لصلاة العشاء احتمال ضرر ، فلا يُلتفت إلى هذا الاحتمال ولا يُطيع أمّه في ترك الطاعة .
أما إذا كان السفر لنيل نافلة مِن عِلم ، أو لتجارة وأمراه بترك ذلك فإن طاعتهما خير له . قال الحسن بن سفيان : فاتني يحيى بن يحيى التميمي بالوالدة لم تدعني أخرج إليه فعوّضني الله بأبي خالد الفراء ، وكان أسند من يحيى بن يحيى .
أي أن الله عوّضه خيراً مما ترك حينما أطاع أمّه في عدم الخروج لنيل نافلة من العلم .أما إذا أمرا ابنهما فيما فيه احتمال ضرر أو خطر فإنه يُطيعهما ، بِخلاف ما إذا كان فيه غلبة ظن في وقوع الضرر أو الخطر .ولا أظن أن والداً يأمر ابنه بذلك ، فضلا عن الأم .
والله تعالى أعلم .
120-هل ما اقوم به من هذا العمل صحيح ام بدعه
(...السؤال...)
منذ أكثر من سنه و ان ادوام و يوميا ولله الحمد على ان احمد الله بهذه الصيغه :ياربي لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك) (100 مره باليوم)...وبعدها اصلى على الرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم (100 مره باليوم)..... ثم استغفر الله (200 مره باليوم) وأحس براحه نفسيه و انني لودعيت الله يكون الله عز وجل راضي عني وييستجيب لدعوتي بأذنه تعالى...
السؤال :
هل ما اقوم به صحيح ام انه يدخل في البدعه...ولوكان بدعه كيف احمد ربي و اصلى على الرسول صلى الله عليه وسلم بأكمل وجه....
(...الجواب...)
لا يُعتبر هذا من البِدع ؛ لأنه من ذِكْر الله ، والذِّكْر الْمُطْلَق لا يُحدد بِزَمان ولا بِمكان ، والعدد لا يُراد منه القُرْبَة إلى الله .