http://www.al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=2
والله تعالى أعلم .
ما حكم & لا ضرر ولا ضرار &
(...السؤال...)
ما المقصود بلا ضرر ولا ضرار
وهناك بعض الاسئلة على ذلك
1- هل إذا رأيت من وجهة نظري أن الشئ الذي سأفعله، فيه ( إحتمالية ) خطر او ضرر علي هل أفعله أم لا - لاحظ الكلمة التي بين القوسين ( إحتمالية ) البعض يقول ما دخل فيه الإحتمال يسقط به الإستدلال، فماذا ردك أو رايك شيخ عبد الرحمن
2- هل مثلا إذا قال لي أحد بأنه لا يجوز لي ركوب الدباب أو الموتسكيل مثلا لأنه يقع تحت دائرة الضرر، فهل أستند الا القضاء بقدر الله وأركبه أم ان هناك رأي آخر
3- ماذا إذا عرض أحد ويفترض أنه الأب أو الأم والواجب طاعتهما، بأن أسافر إلى مكان وأنا أرى أن هذا المكان سيكون علي منه ضررا أو خطرا فهل أطيعهما أم لا، وإذا أمراني بالذهاب وقالا أن هذا يمكن أن يكون إبتلاءا من الله وأنه يجب الطاعة ( وعسى أن تكرهو شيئا وهو خيرا لكم .. ) وهكذا .
فما الحل وما الرأي ؟
(...الجواب...)
هذا الحديث " لا ضرر ولا ضِرار " هو قاعدة عظيمة عند أهل العِلم ، مع قصر ألفاظه واختصار كلماته إلا أنه يشتمل على قواعد وليس على قاعدة واحدة .
ومعنى " لا ضرر ولا ضِرار " أن الإنسان لا يجوز له أن يضرّ بنفسه ولا بغيره .ومن هنا يتبيّن خطأ من يقع في الموبقات والمهلِكات ، أو يتعاطى السموم كالتدخين ، ثم يقول : أنا حُرّ !
هو في الحقيقة ليس حُرّاً ، فهو مُخطئ من جهتين :
الأولى : أنه يظن أنه حُرّ ، وهو عبدٌ لا ينفكّ عن العبودية ، سواء عبودية لله أم لشهوته
. الثانية : أنه أضرّ بنفسه ، وأضرّ بصحّته ، بل في الغالب يضرّ نفسه ويضرّ غيره .
فالمدخِّن مثلا يضرّ نسفه ويضرّ غيره ، فيما يُعرف بالتدخين السلبي . ويضر أطفاله ، سواء في أثناء الحمل أم من خلال الاستنشاق .
ومن هذا الباب فإن العلماء يَحكمُون بالتفريق بين المريض وزوجته إذا كان مرضاً خبيثاً مُنتشراً .