تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال عليه الصلاة والسلام : الشهادة سبع سوى القتل في سبيل الله ؛ المقتول في سبيل الله شهيد ، والمطعون شهيد ، والغريق شهيد ، وصاحب ذات الجنب شهيد ، والمبطون شهيد ، وصاحب الحريق شهيد ، والذي يموت تحت الهدم شهيد ، والمرأة تموت بِجَمْعٍ شهيدة . رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي

فمن مات حَرقا أو غَرقا ، فهو شهيد ، وهو ما يُسمِّيه العلماء بـ " شهيد الآخرة " ، لأنه يُعامل في الدنيا معاملة الأموات ، إلا أن له في الآخرة أجر الشهيد .

وأما الْحُكم على الشخص الْمعُيَّن ، فلا يُمكن الجزم بشيء في حقه ، وإنما يُرجى له ذلك .

والله تعالى أعلم .

82-جعفر الصادق وجعفر الكذاب

(...السؤال...)

سؤالي يتعلق بتسمية جعفر الصادق وحسبما قرأت فان سبب تسميته بهذا الاسم للتفريق بينه وبين احد اسباط علي رضي الله عنه وهو الذي يسميه الروافض جعفر الكذاب - اخزاهم الله فعلى هذا الاساس هل يحرم علينا تسمية جعفر الصادق بهذا الاسم لان فيه معابة لجعفر الاخر ؟؟؟

(...الجواب...)

جعفر الصادق رحمه الله مُتقدَّم عن الآخر الذي تُسميه الرافضة جعفر الكذاب ، فلا علاقة له بوصف جعفر الصدق بهذا الوصف .

وقد دأب أهل العلم في فنون العلوم الشرعية على تسمية جعفر الصادق بهذا الاسم .

والله تعالى أعلم .

83-ما الفرق بين الشريعة و السنة

(...السؤال...)

ما الفرق بين الشريعة و السنة؟

(...الجواب...)

الشريعة أعمّ مِن السُّنَّة .

قال القاضي زكريا الأنصاري :

الشرع لغة : البيان .

واصطلاحا : تجويز الشيء أو تحريمه ، أي : جَعْله جائزا أو حراما .

- الشارع : مُبَيِّن الأحكام الشرعية والطريقة في الدِّين .

- الشريعة ما شرع الله تعالى لعباده .

وقال الجرجاني : الشرع في اللغة عبارة عن البيان والإظهار ، يُقال : شَرَع الله كذا ، أي : جَعَله طريقا ومذهبا .

والشريعة : هي الائتمار بالتزام العبودية . وقيل : الشريعة هي الطريق في الدِّين .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٥٥٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٥٥٥٣