الْحُكم على الشيء فَرْع عن تصوّره .
لم أعمل على البرنامج المذكور ، ولا أعلم صِحّة قسمة المواريث من خلال البرنامج المذكور .
والله تعالى أعلم .
78-هل من كفارة لهدا الحلف
(...السؤال...)
امراة زوجها رجل طيب جدا وفضله عليها كبير
شيخنا تقول هده الاخت
ان زوجها خرج لزيارة بعض الاخوة الطيبين و الملتزمين و تاخر عنها في الحقيقة لم يتاخر جدا
دخل في 11 ليلا بعد ان خرج من بيته بعد صلاة العصر
الاخت عندما دخل زوجها الى البيت كانت غاضبة جدا ... فبدات تصرخ في وجه زوجها سبت و شتمت و فحشت في كلامها و لكنها ندمت كثيرا
و لكنها حلفت و قالت ان كررت معي هدا و تركتني وحدي في البيت اقسم و الله اني ليهودية
هي كانت فيها الدورة و كانت عصبية جدا و احست في نفس اللحظة بالندم مادا تفعل في هده المصيبة التي حلت بها ؟
(...الجواب...)
عليها أن تتوب إلى الله فإن هذا القول مُنكر ، وأن تطلب من زوجها أن يُسامحها ؛ لأن حق زوجها عليها أعظم من حقوق والديها .
وسبق :
لماذا عظم حق الزوج إلى هذا الحد ؟
http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=2491
واخْتُلِف في لزوم الكفارة في هذه الحالة .
قال ابن المنذر : اختُلِف فيمن قال : " أكفر بالله ونحوه إن فعلت كذا " ثم فَعَل ، فقال ابن عباس وأبو هريرة وعطاء وقتادة وجمهور فقهاء الأمصار : لا كفارة عليه ولا يكون كافرا إلاَّ إذا أضمر ذلك بِقَلْبِه .
وقال ابن قدامة : اخْتَلَفَت الرواية عن أحمد في الحلف بالخروج من الإسلام ، مثل أن يقول : هو يهودي أو نصراني أو مجوسي إن فعل كذا ، أو هو بريء من الإسلام ، أو مِن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أو مِن القرآن إن فعل ، أو يقول : هو يعبد الصليب ، أو يَعبدك ، أو يعبد غير الله تعالى إن فعل ، أو نحو هذا ؛ فَعَن أحمد عليه الكفارة إذا حنث ، يُرْوى هذا عن عطاء وطاوس والحسن والشعبي والثوري والأوزاعي وإسحاق وأصحاب الرأي ، ويروى ذلك عن زيد بن ثابت رضي الله عنه .