قال عليه الصلاة والسلام : لا تَحَاسَدُوا وَلا تَنَاجَشُوا وَلا تَبَاغَضُوا وَلا تَدَابَرُوا ، وَلا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ ، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا ، الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ ، لا يَظْلِمُهُ ، وَلا يَخْذُلُهُ ، وَلا يَحْقِرُهُ . رواه مسلم .
والبُخل مذموم لو كان مِن غير إساءة ، فكيف إذا انضاف إليه سوء خُلُق ؟!
217- هل يجوز لي أن أعطي البار أكثر من الباقيين.
(...السؤال...) لدي أولاد كثير ولله الحمد لله، منهم البار بي أكثر، فهل يجوز لي أن أعطي البار أكثر من الباقيين ؟
(...الجواب...) ولا يجوز تفضيل أحد مِن الأولاد بِعطية دُون غيره ؛ إلا أن يُستأذن بقية الأولاد – ذُكورا وإناثا – فيأذنون بِطيب نَفْس ؛ فيجوز أن يُفرَد أحدهم بِعطية ، ومع ذلك فيُجتَنَب تفضيل أحد الأولاد على بقية إخوانه ، ولذلك كان السَّلَف يَعْدِلُون بين أولادهم حتى في الْقُبَل .
وقد أمَر النبي صلى الله عليه وسلم بالعَدْل بين الأولاد ، فقال : فاتقوا الله واعدلوا بين أولادكم . رواه البخاري ومسلم. قال ذلك لِبَشِير بن سعد رضي الله عنه والد النعمان بن بَشير رضي الله عنه عندما أراد أن يُعطي النعمان عَطية دُون بقية وَلَده .
218- أحتاج بعض الفتاوي المتعلقة بالخطوبة.
(...السؤال...) هل يجوز للخاطب ولم يعقد بعد فعل الأتي:
1-الإتصال بمخطوبته للسلام و الإطمئنان عليها مع مراعاة الإداب الإسلامية و الكلام بالمعروف و عدم الترسل و مجاوزة السلام و السؤال عنها خاصة أنه مسافر ويعمل في مدينة أخري ولا يرجع إلا كل شهر غالبا؟
2-إهدائها بعض الهدايا ككتاب ديني أو ساعة أو بعض الورود؟
3-زيارتها في بيت أهلها علي فترات للسلام عليها و السؤال عنها و ربما مناقشة بعض متعلقات الزواج - و ذلك في وجود محرم لها و مراعاة الكلام بالمعروف و غض البصر ؟
وجزاكم الله خيرا.
===================