تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرابع : تفريط الآباء والأمهات في إشباع عواطف أولادهم ، فلما فُقدِت تلك العواطف أو ماتتْ حرصت الفتاة على أن تجد كلمة حانية ولو مِن شاب غريب ..

فعلى الآباء والأمهات أشباع عواطف أولادهم ، وإعطائهم ما يكفي مِن حنان ورعاية .

وليست الرعاية في توفير المسكن والملبس .. بل حتى في توفير الحب والحنان ..

بل قد يكون أهمّ من توفير المسكن والملبس ..

ولذلك يُعدّ مَن شُغِل عنه أبَواه أشدّ يُتْمًا !

ولذلك قيل :

ليس اليتيم الذي قد مات والده *** بل اليتيم يَتيم العِلم والأدب

الخامس : عدم ترك البنت في البيت لِوحدها حال خروج العائلة ؛ لأن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ، كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم .

السادس : الاجتهاد في الدعاء أن يُصلح الله النية والذرية ، فهذا باب يغفل عنه كثير من الناس ، وكم مِن دعوة أصلح الله بها الأحفاد مِن بعد الأولاد ؟

أخيرا :

صلاح الآباء وتقواهم لله عزّ وَجَلّ كفيلة بإصلاح الأولاد .

قال الله تعالى : (وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلا سَدِيدًا) .

وقال عن الغلامين : (وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ) .

قال ابن عباس رضي الله عنهما : حَفِظ الصلاح لأبيهما ومَا ذُكِر عنهما صَلاحًا .

وقال أيضا : إن الله يُصْلِح بِصَلاح الرَّجل ولده وولد ولده ، ويحفظه في ذريته والدويرات حوله ؛ فما يزالون في سِتْر مِن الله وعافية .

208- اشترطت الزوجه على زوجها السكن لوحدها.

(...السؤال...) اذا اشترطت الزوجه على زوجها السكن لوحدها وبعد مرور عدة سنوات يسكن الزوج عمه يساويه سنا ولاكن يوجد عنده ضعف في العقل ويخرج ويتركه في البيت عند الزوجه للعمل ولاكن الزوجه لاتريد ذالك

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٥٤٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٥٤٣٦