تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما إن نظرة الناس لمثل هذه الطفلة قد يؤدى بالذى يكفل هؤلاء الفتية بتبنيهم و نسبهم إلى أنفسهم مما يوقعهم فى الحرمة

فماذا يمكن عمله فى مثل هذه الحالات ؟؟هل أنصح بعدم تبنى هؤلاء الأطفال كما ورد بحرمة ذلك ... أم أنها حقا مشكلة إجتماعية خطيرة و فرضت نفسها و تريد مزيداً من العلاج.

(...الجواب...)

أما التبنّي فقد أبطله الإسلام . قال تبارك وتعالى : ( وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءكُمْ أَبْنَاءكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ * ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ ) الآية .

وأما الكفالة فهي مطلوبة شرعاً وعقلاً

وليس ثم مشكلة في الاختلاف الواقع بين اسم الطفل واسم مَن يكفله ، فإن الرجل يتزوّج الأرملة أو المطلّقة ويكفل أولادها ولا يكون هناك مِن حرج .

وقد كفل النبي صلى الله عليه وسلم أولاد أبي سلمة رضي الله عنه بعد أن توفي وتزوّج النبي صلى الله عليه وسلم أم سلمة رضي الله عنها .

وكان عمر بن أبي سلمة رضي الله عنه يقول : كُنت في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم . أي أن النبي صلى الله عليه وسلم هو كافله .

ويُنصح من يكفل أمثال هؤلاء أن يجعلهم بمنزلة أولاده ، لا أن يتبناهم فيُلحقهم باسمه ، لما في ذلك من الخطورة والتحريم ، لما يترتب على ذلك من مواريث ومَحرمية وغير ذلك .

126-تكره زوجها وتفكر في الطلاق خوفا من ان تظلمه.

(...السؤال...) لي اخت في الله اورد قصتها باختصار:

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٥٣٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٥٣٥٨