وَلَمَّا قال جَابِر بن سُلَيْمٍ رضي الله عنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم : اعْهَدْ إِلَيَّ . قَالَ له عليه الصلاة والسلام : لا تَسُبَّنَّ أَحَدًا . قَال : فَمَا سَبَبْتُ بَعْدَهُ حُرًّا وَلا عَبْدًا ، وَلا بَعِيرًا وَلا شَاةً . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي .
وعلى أولاد الرجل الصبر عليه ، بل والإحسان إليه ، فإن النار إنما تُطفأ بالماء .
وقد أمَر الله تبارك وتعالى بالإحسان إلى الوالدين وإن كانا كافرين ، بل لو كانا يَدْعوان إلى الكفر !
قال تعالى : ( وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا )
وقال سبحانه وتعالى : (وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (14) وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا) .
وقد كان إبراهيم عليه الصلاة والسلام يُنادي أباه بـ " يا أبتِ " ، مع كون والده يدعوه إلى الكفر بالله !
ومعلوم أن سبّ الوالدين – أو أحدهما – كبيرة من كبائر الذنوب ، وكون الأب هو الذي بدأ السبّ لا يُسوِّغ للأولاد مُعاملة أبيهم بمثل ذلك.
125-ما حكم تبني الأطفال.
(...السؤال...) فأنا أعمل طبيبة أطفال و هناك بعض الأطفال الذين وجدوا فى أماكن لا يعرفون لهم أبا و لا أما فتأخذهم مراكز العناية بالطفولة ثم يقوم بعض الناس بتبنيهم أو كما قيل لى كفالتهم
ثم هؤلاء الأطفال قد منحتهم الدولة اسما جزافيا لا ينتمى لأى أحد
المشكلة فى من يقوم بكفالته ...فى بادئ الأمر لا يقومون بالتبنى أو نسبتهم إلى أنفسهم ثم بعد وقت قصير يجدوا كثير من المشاكل مثل دخول المدرسة و معرفة الإبن أو البنت أن اسمها يختلف عن الذى يرعاها بالمنزل