تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تقدم اليها شاب ملتزم نحسبه على خير ولا نزكي على الله احد وهي ايضا ملتزمة ونحسبها على خير ولا نزكي على الله احدا...فلقد كان هذا الشاب سببا في هدايتها وارتداءها الحجاب والتزامها وحصل انهما احبا بعضهما كثيرا وتقدم لخطبتها فرفضوه اهلها بدعوى انه ليس من نفس الجنسية وتدخل كثير من الشيوخ والصالحين لاتمام هذا الزواج ولكن الوالدين كانوا مصممين على الرفض فما كان الا ان اصيبت الاخت بنكسة ومرض وصبرت واحتسبت فالظاهر انهم كانوا يريدونها لشخص اخر من العائلة فتقدم هدا الشاب (الذي هو من العائلة)لخطبتها وهو ايضا على دين وخلق كما تقول الاخت فقبلت به انتقاما لنفسها وليس حبا فيه او رغبة فيه لانها لم تستطع ان تنسى او تقبل بغير الخاطب الاول ..فتم الزواج ظنا منها انها ستنسى او ستتقبله في يوم من الايام والقضية انه احبها كثيرا ولكنها لم تستطع ان تتالف معه او تحبه او تقبل به مر على زواجهما سنة ونصف وهي على نفس الحال وتفكر في الطلاق وليس لهما اولاد..

الان تكرهه كرها شديدا تقول انها لا تطيق حتى النظر الى وجهه والمشكلة انها لاتجد فيه عيب يذكر وهو لا يريد فراقها ويعاملها معاملة طيبة

تنفر منه ولكنها تضطر لاعطاءه حقوقه الزوجية خوفا من الله وهي تحس انها تظلمه لانها ليست لها رغبة فيه وتريد الطلاق وتخاف من اهلها ..

حالتها النفسية مزرية دائمة التفكير في الطلاق تريد ان تعرف ألها الحق في ان تطلب الطلاق؟؟

حاولت وحاولت وحاولت انها تتقبله لكن مش قادرة على ذلك نهائيا..

فما الحل يا شيخ لحالتها ؟؟

(...الجواب...) إذا كان الأمر كما ذُكِر وأنها لم تتقبله بل أبغضته ، فلها أن تطلب الطلاق ، فقد طلبت زوجة ثابت بن قيس رضي الله عنها وعنه ، طلبت منه الطلاق لكُرهها له ، ولأنها لم تُحبّه .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٥٣٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٥٣٥٩