وقد سُئل النبي صلى الله عليه وسلم : ما حَقّ زوجة أحدنا عليه ؟ فقال : أن تُطعمها إذ طَعِمْتَ ، وتكسوها إذا اكتسيت - أو اكتسبت - ، ولا تضرب الوجه ، ولا تُقَبِّح ، ولا تهجر إلا في البيت . رواه أحمد وأبو داود واللفظ له .قال أبو داود : ولا تقبح أن تقول : قَبَّحَكِ الله .
كما أن أهل الزوجة لم يُزوّجوها مِن هوانها عليهم .فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لأم سَلَمة رضي الله عنها : ليس بِكِ على أهلك هَوان . رواه مسلم .
والنبي صلى الله عليه وسلم أمَرَ مالِك الأمَة ( مُلْك اليمين ) إذا زَنَتْ أن يجلِدها ، ولا يُعاتِب ، لئلا يَجمع بين عقوبتين .قال عليه الصلاة والسلام : إذا زَنَتِ الأمَة ، فتبين زناها فليجلدها ولا يُثَرِّب ، ثم إن زَنَتْ فليجلدها ولا يُثَرّب ، ثم إن زَنَتْ الثالثة فليبعها ولو بحبل من شعر . رواه البخاري ومسلم .
والشاهِد منه عدم التثريب ، لأنه عقوبة .. وإذا كُنّا نقول هذا للزوج ، فنقول للزوجة :
لماذا عَظُم حق الزوج ؟
105- هل هن من الرحم التى يجب صلتها؟
(...السؤال...) هل بنت العم او بنت الخال من رحم الرجل اللاتى يجب صلتهن؟
س- هو من من الناس يدخل تحت مسمى صلة الرحم الذين يجب تواصلهم وزيارتهم وبرهم ؟
(...الجواب...) الذين يجب علينا وصلهم هم الأرحام بالمفهوم الشرعي لا بمفهوم الناس اليوم ، لقوله تعالى : ( فهلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ )
وقال تبارك وتعالى : ( وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ ) قال ابن عباس : واتقوا الله الذي تعاقدون وتعاهدون به ، واتقوا الأرحام أن تقطعوها ، ولكن برّوها وصِلوها . والذين تجب صلتهم قيّدهم بعض العلماء بقيد مفيد وضابط نافع .