تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في شأن من ذكرهم النبي عليه الصلاة والسلام في السبعين الفا الذين يدخلون الجنة بغير الحساب فقال النبي عليه الصلاة والسلام:" (هم الذين لا يسترقون، ولا يكتوون، ولا يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون)سؤالي هو:ما المقصود بالذين لا يسترقون..هل هم الذين ينزل بهم المرض ولا يطلبون رقية او علاج..ويصبرون على ماهم فيه رغم الالم والحرج..؟؟

(...الجواب...)

" الذين لا يسترقون " هم الذين لا يطلبون الرُّقيَة من أحد ، لِكَمال إيمانهم ، ولأن أنفسهم لا تتعلّق بالناس . وليس معناه أن لا يتداوى الإنسان ؛ لأنه مأمور بالتداوي . جاء الحثّ على التداوي ، كما في قوله عليه الصلاة والسلام : " تداووا فإن الله عز وجل لم يَضَع داء إلا وَضَع له دواء غير داء واحد : الْهَرَم " رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه .وفي رواية لأحمد : تداووا عباد الله ، فإن الله عز وجل لم يُنْزِل داء ألا أنزل معه شفاء إلا الموت والهرم .وفي رواية لأحمد أيضا : فإن الله لم يُنْزِل داء ألا أنزل له شفاء ، عَلِمَه مَن عَلِمَه ، وجَهِلَه مَن جَهِلَه وأصل الحديث عند البخاري من حديث أبي هريرة مرفوعا بلفظ : ما أنزل الله داء إلا أنْزَل له شِفاء .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٥١٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٥١٤٦