تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خروجه إلى وجه الأرض .الثالث : تعلقها به في حال النوم ، فلها به تعلق من وجه ومفارقة من وجه .الرابع : تعلقها به في البرزخ ، فإنها وإن فارقته وتجردت عنه ، فإنها لم تفارقه فراقا كليا .لخامس : تعلقها به يوم بعث الأجساد ، وهو أكمل أنواع تعلقها بالبدن ، ولا نسبة لما قبله من أنواع التعلق إليه ، إذ هو تعلق لا يَقبل البدن معه موتا ولا نوما ولا فسادا .ثم قال رحمه الله : وإذا كان النائم روحه في جسده وهو حي وحياته غير حياة المستيقظ ، فإن النوم شقيق الموت ، فهكذا الميت إذا أعيدت روحه إلى جسده كانت له حال متوسطة بين الحي وبين الميت الذي لم ترد روحه إلى بدنه كحال النائم المتوسطة بين الحي والميت ، فتأمل هذا يزيح عنك إشكالات كثيرة . انتهى كلامه رحمه الله .وقال القرطبي : الموت ليس بعدم محض ولا فناء صرف ، وإنما هو انقطاع تعلّق الروح بالبدن ومفارقته وحيلولة بينهما ، وتبدّل حال ، وانتقال من دار إلى دار . اهـ .والله تعالى أعلم .

-------------------------------

249-هل عبارة ( ولو يسمحليه ديني بعبدك أنته الثاني ) بها شرك ...؟؟؟

(...السؤال...)

هل هذه العبارة بها شرك ؟؟؟؟يقول الشاعر(( ولو يسمحليه ديني بعبدك أنته الثاني ))....

(...الجواب...)

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٥٠٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٥٠٨٥