إذ لا يصح له نظر حتى يكون عالما بهما ، فإنه إذا كان كذلك لم يختلف عليه شيء من الشريعة . اهـ .والله تعالى أعلم .
وحَول خِطاب أهل الكِتاب في الخطاب القرآني .. هذا زِيادة بيان وتوضيح، وقبل ذلك أودّ أن أُنَبِّه إلى مسألة مُهمة ، وهي قاعدة أصيلة وضعها إمام أهل السنة ، الإمام أحمد رحمه الله إذ كان يقول : إياك أن تتكلّم في مسالة ليس لك فيها إمام .يعني : لا تَقُل بِقول لَم تُسْبَق إليه .. أما خِطاب أهل الكِتاب فقد تنوّع في القرآن، فـ " أهل الكتاب " لَم يُخاطَبُوا بذلك الخطاب فَحَسْب ، بل خوطِبوا بأوصاف كثيرة ، كـ "بني إسرائيل " و" الذين كفروا " إلى غير ذلك .
مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٥٠٦٣