فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) .فإن لم نستطع ذلك فلا أقلّ من أن نُقاطع كل منتج له علاقة بالدانمارك من قريب أو بعيد .وأن ندعو الله عليهم في صلواتنا وأوقات الإجابة . فقد كان الأنبياء ينتصرون بالدُّعاء ، فهو سلاح فعّال . وإني على يقين أنه لو تعلّق الأمر بأشخاصنا أو بآبائنا لرأينا كيف تكون غضبتنا !وهذه حقيقة الإيمان ، فإن الإيمان لا يتحقق إلاّ بأن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم أحبّ إلينا من أنفسنا ووالدينا وأهلينا والناس أجمعين . قال صلى الله عليه وسلم : لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ . رواه البخاري ومسلم . والله تعالى أعلم .
-------------------------------
205-اذا كانوا من الأهل
(...السؤال...)
سبق وسألت عن الحسد وكيف يجب التصرف مع الحاسد فاوضحت أنه يجب الابتعاد عنه ولكن ماذا لو كانوا من الأهل للاسف ولو كان معروف عنهم الكذب واتهام الناس في أخلاقهم وشرفهم ونقل الكلام غير الصحيح وكره الخير للغير هل يجب الابتعاد عنهم ام مجاراتهم حتى في تماديهم لانهم يعلمون ان اهلهم لا يحاسبوهم ولن يتخذوا موقف معهم أم يجب اتخاذ موقف ليتوقفوا عن ما يفعلوه بالناس؟ ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الايمان)؟ هل يجب مساندتهم لانهم من الأهل أم يجب الوقوف مع من تضرروا من المسلمين بالحق على رغم تماديهم في الاساءة للناس؟ وما معنى فبقلبه وذلك أضعف الايمان؟
(...الجواب...)