تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أو مُستَهلِكا – وقفة صادقة في نُصرة نبي الله صلى الله عليه وسلم ؟وليَعلم المسلم الذي يُناصر نبيَّه صلى الله عليه وسلم في وقفة صادقة ضد جرائم مُجرمي الغرب الكافر – أنه منصور ، وأن الله يخلف عليه خيرا . قال الله عزّ وَجَلّ : (إِلاَّ تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ) . فالله قد وعد بنصرة نبيِّه صلى الله عليه وسلم ، ومن نصر النبي صلى الله عليه وسلم نَصَره الله عزّ وَجَلّ ، تحقيقا لقوله تعالى : (إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آَمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ) .وفي الحديث : مَا مِنْ امْرِئٍ يَخْذُلُ امْرَأً مُسْلِمًا فِي مَوْضِعٍ تُنْتَهَكُ فِيهِ حُرْمَتُهُ وَيُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ إِلاَّ خَذَلَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ ، وَمَا مِنْ امْرِئٍ يَنْصُرُ مُسْلِمًا فِي مَوْضِعٍ يُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ وَيُنْتَهَكُ فِيهِ مِنْ حُرْمَتِهِ إِلاَّ نَصَرَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ نُصْرَتَهُ . رواه الإمام أحمد وأبو داود . فإذا كان هذا في عرض رجل من عامة المسلمين ، فكيف بِعِرض سيد ولد آدم وأفضل الناس أجمعين ؟ويجب على أمة محمد صلى الله عليه وسلم أن تقف وقفة رجل واحد ، وأن تَقِف الأمة موقف الحازم ضد أي اعتداء يمسّ دِيننا ، سواء تعلّق الأمر بالقرآن أو بالسنة أو بِشخصه صلى الله عليه وسلم ، أو تعلّق الأمر بشيء من شعائر الدِّين . وإن كان الأصل أن فعل الدانمركيين نقض لكل عهد ، وهو مُوجِب لِقتالهم ، كما قال تعالى : (وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ (12) أَلا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٥٠٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٥٠٠٦