حلال ! والله تعالى أعلم .
-------------------------------
197-مقال من أحد كلاب بني علمان يحمل فيه على علماء المسلمين نرجو الإطلاع والرد عليه
هذا المقال لكاتب علماني معوجّ نرجو قراءته والرد على ما أورده من إحتجاجات:
(...السؤال...)
يقول (غفر الله له وهداه):" ان التيار الأصولي الذي يهيمن على الشارع الإسلامي حاليا هو إحدى نتائج الفتوىالكنسيه الاسلاميه والتي ابتدعها الامام الغزالي في كتابه المشئوم تهافت الفلاسفه بتكفير الفلسفة ونفس هذا التيار الذي اري فيما يقبله عقلهم شديد الصعوبه عن الادخال في عقل بسيط مثل عقلي والذي احسب ....(فلان).... من احد تلامذته المجدين وان غلف ما يذهب اليه ببعض الايات من القرون الوسطي بتفسيراتها التي لا تدل انما تدل الا عن حدث في زمانها وان اريد اثبات عظمه القران فلنجد لها مدلولا معاصرا .......المهم انني اراني اطلت واسهبت انما اردت فقط ان ااتي برؤيه لاحد عظام فلاسفه الغرب الا وهو الان دوليبيرا ......لاريكم راي هؤلاء ومدي رجاحه عقلهم ومعرفتهم الدقيقه وليعرض كل منكم ما يقوله علي عقله خاصه انه لا يتكلم الا بلسان فلاسفه وفقهاء عرب ومسلمون وقد حاولت قدر الامكان ازاله بعض الالفاظ التي تعبر عن وسطه الذي يعيش فيه من امثال كلمات اللاهوت والصلبان وما الي دون ذالك واستبدلتها بما هو مناسب ولا ننسي تحذير بسيط الا وهو ان معني كلمه فلسفه هو الحكمه لا اكثر لا يذهبن عقلكم لما هو ابعد:-قبل ان اتعرض لكلام آلان دوليبيرا في مقدمته الطويلة التي تصلح كتابا لوحدها، سوف اتوقف قليلا عند ما قاله المترجم والاكاديمي مارك جوفروا عن كل واحد من الكتب الثلاثة وسوف استعرض ذلك بشيء من التصرف والتدخل الشخصي والشروحات الذاتية. فيما يخص «فصل المقال» يقول الباحث: اذا كان السؤال الذي طرحه ابن رشد في بداية كتابه عن توافق الفلسفة مع الدين او عدم توافقها ليس جديدا في فترة الاسلام الكلاسيكي، فان طريقة