يُقاطعني من الشيعة من الذينا دخلوا سرداب مُظلم ولم يخرجوا منه بعد فيقول ألم يؤخر الله إبن مريم أو أصحاب الكهف ) ومن ثم يرد عليه المهدي المنتظر وأقول يامعشر الشيعة لقد ظهر البدر فأخرجوا من السرداب المظُلم فلا أظن من كان في سرداب مُظلم أن يُشاهد البدر حين يظهر حتى ولو صار وسط السماء فكيف يشاهد البدر من كان في سرداب مُظلما بل إني أراكم تدعون المهدي المنتظر من دون الله وأهل بيته فقد أظليتم عن الصراط المُستقيم إلا من رحم ربي منكم ولم يشرك بالله شيئا ) بل وتفسرون القرأن على هواكم كما تحبون أن تشركون فأتبعتم أمر الشيطان الرجيم فقلتم على الله مالا تعلمون ويظن كثير من الذينا أطلعوا على أمري بأني من الشيعة وأعوذ بالله أن أكون من المشركين من الذينا يدعون أهل بيت رسول الله من دون الله إلا من رحم ربي منهم فلا أريد أن أظلم الذينا لا يشركون بالله شيئا ولم يجعلني الله من الشيعة فأنتمي إلى مذهبهم شيئا وأصدق بعض
عقائدهم وأنكر مالم يُنزل الله به من سُلطان جميع ماخالف القرأن في مذاهب الشيعة الإثني عشر
ولم يجعلني الله من أهل السنة من الذينا يستمسكون بحديث روي أنه عن رسول الله صلى الله عليه
وأله وسلم فياخذون به قبل أن يتدبرون ماجاء في كتاب الله هل يخالف هذا الحديث لأية محكمة واضحة
بينة في القرأن العظيم أم لا يخالف القرأن في شىء وحتى لو لم يكون له برهان في القران فإن
المهدي المنتظر يأخذ بهذا الحديث ما دام لم يخالف القران في شىء أما إذا خالف القرأن ومن ثم
تأخذون به يامعشر السنة فمن ذى الذي يجيركم من رب العالمين إن فعلتم فأتبعتم ماخالف القرأن
وما تشابه معه فهو لديكم سواء وكيف تجتمع النور والظلمات فهل تأخذون بالحق والباطل مالكم
كيف تحكمون ومذهب المهدي المنتظر الذي وجدت عليه أبائي شافعي سُني فلا أفرط في سنة رسول