تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التوافق فلا ينبغي أن يكون إسم المهدي المنتظر (محمد) وهل تدرون لماذا وذلك لأن الحكمة من التواطئ لإسم محمد وذلك حتى يحمل الإسم الخبر فيكون ذلك حقيقة الأمر لشأن المهدي المنتظر فيكون في إسمه خبره وعنوان أمره ولا ينبغي أن يكون إسم المهدي لمنتظر بغير الإسم ناصر وذلك لأنه لن يحمل الإسم الخبر حتى يكون إسم المهدي المنتظر(ناصر) وليس محمد ولا صالح ولا فيصل ولا عامر

ولا ينبغي أن يكون إسم أبا المهدي المنتظر بغير محمد وذلك حتى يوافق إسم محمد في إسم المهدي

( ناصر محمد) وذلك يوكون إسم المهدي المنتظر فواطئ إسم محمد في إسم المهدي في محمد

فيحمل الإسم الخبر فيكون عنوان الأمر والراية للمهدي المنتظر وتلك هي الحكمة من التواطئ

ولاكن أكثركم يمترون بغير الحق وحتى لو كان محمد رسول الله قال إسم المهدي المنتظر(محمد)

لما جعل الله ذلك حجة لكم علي إذا لكانت حجة على محمد رسول الله لدى النصارى )

(ومبشراً برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد ) صدق الله العظيم

وأشهد أن محمد رسول الله هو نفسه وذاته أحمد رسول الله جعل له الله إسمين في الكتاب لكي يتذكرأولي الألباب فيعلمون بأن الله لم يجعل الحجة في الإسم بل في العلم لعلكم تعقلون )

ويامعشر السنة والشيعة هل إذا قلت للشيعة إسمي (محمد الحسن العسكري) وكنت مُتخئ في

سرداب سامرئ مُعشعش معى الخفافيش أكثر من ألف سنة فهل يرون بأنهم سوف يصدقوني حتى ولوخرجت من السرداب ورأسي ملئ بخيوط العنكبوت فقد أستعجلتم يامعشر الشيعة فجعلتم ميلاد المهديالمنتظر قبل قدره المقدور في الكتاب المسطور قُبيل سنة الظهور ببضع وثلاثون عام ولربما يود أن

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٤٨٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٤٨٩٤