تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله صلى الله عليه وأله وسلم كما لا أفرط في القرأن العظيم وانا من شيعة محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ومن شيعة أوليائه الذينا لا يشركون بالله شيئا ومن شيعة الإمام علي إبن أبي طالب ومن شيعة ألأئمةا لعشرة من بعده من أل بيت محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ومن شيعة الرجُلان الصالحان ذوي الأمر باالمعروف والنهي عن المُنكر الذان أنقذان الأنصار والمهاجرين

من الفتنة بعد موت رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم حين سكت الإمام علي عن حقه بضنه

أن المُسلمون يعلمون بأن الخلفاء من بعد الأنبياء هو من زاده الله بسطة في العلم من صحابة النبي

ونظرا لسكوت الإمام علي عن حقه كادة أن تشب نار الفتنة بين المهاجرين والأنصار ثم لا تقوم لهذا الدين الالسلامي الحنيف قائمة فيقتتلون وتذهب شوكتهم من بادئ الأمر من بعد موت نبيهم ولاكن المهدي المنتظر يشكر أبا بكر وعمر لأنهم أنقذون المسلمون من شر الفتنة الأولى والأخطر ويلوم على الإمام علي بن أبي طالب ماكان له أن يسكت عن حقه ولو قال يا معشر المسلمون لقد جعلني الله خليفة عليكم من بعد رسوله عليه الصلاة والسلام فزادني عليكم بسطة في العلم لكان أول من يبايع الإمام علي على الخلافة هو عمر وأبا بكر الله يرضى عنهم ويجعلهم من رفقاء الإمام علي

ومحمد رسول الله في جنة المأوى وأما معاوية إبن أبي سفيان فقد حكم محمد رسول الله في هذا

الشأن وقال(تقتله الفئة الباغية ) فقد بين لكم بأن الفئة الباغية تكون تحت راية الباغي وإن كرمه

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٤٨٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٤٨٩٦