وذلك حجتي عليكم لو أن محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم قال أن إسم المهدي المنتظر
(محمد) برغم أنه لم يسميه محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم بغير إسم الصفة المهدي
المنتظر ولاكن محمد رسول الله أخبركم أن إسم المهدي المنتظر يواطئ إسم محمد رسول الله صلى
عليه وأله وسلم ولاكن محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم لم يقُل إسمه إسمي بل قال عليه
الصلاة والسلام (يواطئ إسمه إسمي ) فسمعه من سمعه فظنوا أنه يقصد أن إسم المهدي المنتظر
(محمد) ولأن إسم الصفة كانت هي الدارجة في الحوار إذا جاء حوار عن (المهدي المنتظر)
لم يتم الإستفتاء من النبي عليه الصلاة والسلام حول الإسم فأستمر الضن الذي ظنوه حين سمعوا
الحديث (يواطئ إسمه إسمه إسمي ) ومنهم من يروي الحديث على حسب فهمه أن محمد رسول
الله يقصد بقوله(يواطئ إسمه إسمه ) أي أن إسم المهدي المنتظر (محمد)
ومنهم من أدرج وزاد ومن ثم نقول يامعشر علماء الأمة من متى يأتي التواطئ في الأول بل مابعد
الأول وقد يكون الاول بالتواطئ هو الأخير وعلى سبيل المثال أليس شهر محرم هو الشهر الأول
للسنة الهجرية ولاكني أجده في القرأن هو الأخير في الأشهر الحرم وقال الله تعالى)
(إنما النسيء زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاماً ويحرمونه عاماً ليوطئوا عدة ما حرم الله فيحلوا ما حرم الله زين لهم سوء أعمالهم والله لا يهدي القوم الكافرين)صدق الله العظيم
وليس ذلك قياس مني بل لكي أبين لكم معنى التواطئ لعلكم تعقلون وتعلمون حقيقة التواطئ في الكلمة وأنهُ