تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لعلكم تتقون ولوجعل الله الحجة في الإسم لكان للنصارى حجة على محمد رسول الله صلى الله عليه

وأله وسلم ولقالوا إن الرسول الذي يأتي من بعد عيسى إسمه (أحمد) وأنت إسمك( محمد)

ولاكن محمد رسول الله ألجم من ألجم من النصارى بالعلم برغم أنه أمي فتبين لمن تبين له منهم الحق

أن محمد رسول الله هو ذاته أحمد في الكتاب وصدقه أولي الألباب من النصارى )

ولا يزالون الذينا من الله عليهم فأظهرهم بشأني في الأنترنت العالمية لا يزالون في ريبهم يترددون هل

أنا المهدي المنتظر أم ليس المهدي المنتظر فيقول أهل السنة ولاكن هذا إسمه (ناصر محمد )

وليس (محمد بن عبدالله) وفتنوا بالإسم ونسو حجة العلم والسلطان وكذلك الشيعة هل ناصر اليماني.

هو حق المهدي المنتظر ولاكن إسم المهدي المنتظر(محمد الحسن العسكري) وفتنهم عن الحق الإسمونسو حظا كبيرا من العلم ومن ثم نقول لهم يامعشر السنة والشيعة ألم يرد في الإنجيل إسم محمدرسول الله صلى الله عليه وأله وسلم (إسمه أحمد)وقال الله تعالى)((ومبشراً برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد )) صدق الله العظيموبرغم أنه جاء إسمه (محمد) ولاكن من النصارى من صدق أنه هو نفسه النبي الأمي المكتوب عندهم لأنه حاجهم محمد رسول الله باالعلم وليس بالإسم ولم يجعل الله ذلك لهم سلطان بأن إسمه محمدوليس أحمد ولاكن محمد رسول الله ألجمهم باالعلم إلجاما مع أنه أمي لا يقراء ولا يكتب فعلموأوليلألباب منهم أنه الحق إذا كيف يستطيع أن يأتي بهذا القران برغم أنه أمي ولا يتلو قبله من كتاب )وقال الله تعالى(الذين أتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون* وإذا يتلى عليهم قالوا آمنا به إنهُ الحقُ من ربنا إنا كنا من قبله مسلمين) صدق الله العظيموقال الله كذلك عنهم قال تعالى(وإذا سمعوا ما أنزل الله إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين)صدق الله العظيم

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٤٨٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٤٨٩٢