تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في هذا الفعل تقصير ، وذلك لأنه قَصَرَ النية على مُراد قريب ، ولو جَعَل نيّته فوق ذلك لكان أحسن وأفضل ، وذلك أن ينوي الآخرة والأجر ، والبركة في الرِّزق في الدنيا .وفي التّنزيل : ( وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ ) . وفي التفسير : قِيل : الشكر قَيد الموجود ، وصيد المفقود . قال القرطبي : والآية نصّ في أن الشّكر سبب المزيد . فَحَريّ بِمَن يعمل الصالحات أن يجعل الآخرة هي همّة ، والبركة والرّزق تأتي تَبَعاً . والله تعالى أعلم .

-------------------------------

128-أود معرفة حكم الحلف بـ (ورب العزه )

(...السؤال...)

أود معرفة حكم الحلف بـ (ورب العزه )حيث أنني أنا ومجموعه من زميلاتي يغلب على ضننا أن ألحلف بهذه الطريقة يجعل عزة الله كالمخلوق وذلك لأنها مضافه إلى ربها...والله اعلم وكذالك الحلف بلفظ ( حرام بالله )وهي لفظه يستخدمها العامه بكثره...

(...الجواب...)

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٤٨٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٤٨٣٨