فمتى ميّز الصبي وعرف أوصاف النساء فإن النساء يؤمرن أن يحتجبن عنه ولو لم يبلغ الحُلُم .
والنصيحة لمن تولّى أمراً من أمور المسلمين في مسجد أو جمعية أن يتقي الله وأن يُحاول الإصلاح بقدر المستطاع ، وأن يُلزِم الآباء بأحد أمرين : إما أن لا يُحضروا من الأطفال إلا من كان فوق سن السابعة .وإما أن يكفّوهم ويكفّوا أذاهم عن المصلين .
لأن أفعال هؤلاء تُنفّر المصلين عن المساجد . والمساجد إنما بُنيَت لذكر الله عز وجل . وكنت كتبت مقالا بعنوان : لم تُبْن لهذا .
وهو هنا
ومقالاً آخر بعنوان : أذية المصلين ( أصوات وتصرفات )
وهو هنا.
244-ما حكم السجادة المميزة للأئمة ؟
(...السؤال...) السجادة التي يضعها بعض الائمة بلون أو شكل مختلف عن باقي المصلين
ما حكمها و هل أتنحى جانباً إذا قُدمت للإمامة بحيث لا أصلي عليها ؟ أم لا شئ فيها ؟
س-سئل الشيخ عبدالرحمن السحيم حفظه الله
في مسجدنا يضعون للإمام سجادة عند المحراب فوق فراش المسجد ليصلي عليها، فهل يجوز للإمام أن يتميز عن المأمومين بالصلاة على هذه السجادة ؟ أم يصلي على فراش المسجد مباشرة كما يصلي عليه المأمومون؟
وهل يجوز الاستدلال بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر ، بجواز تميز الإمام على المأمومين في الصلاة؟
(...الجواب...) لا يجوز للإمام أن يتميّز عن المأمومين ، وذلك لأنه لم يتقدّم الناس إلاّ لِما فضُل عليهم به مِن حفظ للقرآن وتعلّم للسّنة ، ولذلك يُكره للإمام أن يبقى طويلا في مكانه الذي صلّى فيه .
قالت عائشة : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سلم لم يقعد إلا مقدار ما يقول : اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ذا الجلال والإكرام . رواه مسلم .
ولذلك كَرِه أهل العِلْم أن يُصلِّي الإمام على مكان أرفع مِن مكان المأمومين دون حاجة . وعَلّلوا ذلك بأن يَدعو إلى الكِبر .