تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ابن قدامة : وَلا تُكْرَهُ قِرَاءَةُ أَوَاخِرِ السُّوَرِ وَأَوْسَاطِهَا فِي إحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ . نَقَلَهَا عَنْ أَحْمَدَ جَمَاعَةٌ ؛ لأَنَّ أَبَا سَعِيدٍ ، قَالَ : أُمِرْنَا أَنْ نَقْرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، وَمَا تَيَسَّرَ وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اُخْرُجْ ، فَنَادِ فِي الْمَدِينَةِ ، أَنَّهُ لا صَلَاةَ إلاَّ بِقُرْآنٍ ، وَلَوْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ . أَخْرَجَهُمَا أَبُو دَاوُد وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لا يَتَعَيَّنُ الزِّيَادَةُ .

وَرُوِيَ عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي الآخِرَةِ مِنْ صَلاةِ الصُّبْحِ ، آخِرَ آلِ عِمْرَانَ وَآخِرَ الْفُرْقَانِ ، رَوَاهُ الْخَلالُ ، بِإِسْنَادِهِ .وَعَنْ إبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ ، قَالَ : كَانَ أَصْحَابُنَا يَقْرَءُونَ فِي الْفَرِيضَةِ مِنْ السُّورَةِ بَعْضَهَا ، ثُمَّ يَرْكَعُ ، ثُمَّ يَقُومُ ، فَيَقْرَأُ فِي سُورَةٍ أُخْرَى .

وقال ابن مفلح : ولا تكره قراءة أواخر السور وأوساطها . وعنه : يُكْره تكرارها ، وأقل أحواله الكراهة .

240-هل صلاتها في المستوصف فيها إثم؟

(...السؤال...) ذكرت قريبة لي أنها كانت ذاهبة إلى زيارة إحدى قريباتها و أثناء الطريق دخل وقت صلاة المغرب و كانت خائفة أن يخرج الوقت و هي لم تؤدي الصلاة (لأنها توقفت عند محل لبيع الحلويات تنتظر أن يفتح لتشتري منه لتأخذه معها في زيارتها لقريبتها)..

و كان هناك مسجد في الشارع المقابل ولكنها لا تدري ان كان هناك قسم للنساء أو لا .. فقامت بالدخول إلى مستوصف خاص و ليس حكومي و دخلت إلى صالة الانتظار و صلت المغرب هناك ..

السؤال : هل صلاتها في المستوصف فيها إثم؟ حيث أنها لم تستأذن من صاحب المستوصف؟ وهل يجب عليها شيء؟

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٤٢٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٤٢٨٣