تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1 - أن ما يجري في كثير من بلدان المسلمين من صلاة المسلمين للتراويح بعد العشاء إحدى عشرة ركعة ثم يتهجدون في العشر الأواخر من رمضان عند الساعة الواحدة بثمان بأن هذا من البدع التي لم ترد عن السلف

وهذه التقسيمة لم تعرف عن السلف فهم يسمون التراويح والتهجد والقيام كله تراويح أو قيام ليل ، وتخصيص وقت معين للقيام للتهجد مع تخصيص عدد معين لم يرد عن السلف وإنما الليل كله قيام ولا يخصص بساعة معينة – الساعة الواحدة مثلاً – مع المداومة على ذلك طوال العشر إلا بدليل.

وكذلك تثبيت عدد معين في التهجد طوال العشر لا يصح إلا بدليل

2- الدرس الوعظي الذي بين الأربع ركعات الأول و الأخريات في التراويح من البدع لكونه لم يرد عن السلف وهم أعلم الناس وأفقههم وأتقاهم لله.

3 – تنبيه الإمام للمأمومين قبل الشفع والوتر بأنه سيصلهما ببعض أو يفصلهما ، وكذلك التنبيه على كونه سيمر بسجدة تلاوة كل ذلك غير مأثور عن السلف؟

فما رأي فضيلتكم في هذا القول وهل هو موافق للصواب أم مجانب له؟

(...الجواب...) فيه ما هو مُجانب للصواب ، وفيه ما هو حق وصواب .

ولا شك أن صلاة آخر الليل أفضل ، ولذا لَمَّا جَمَع عُمر رضي الله عنه الناس على أُبيّ ، فصلّوا مِن أول الليل قال عمر رضي الله عنه : التي ينامون عنها أفضل من التي يقومون . يريد آخر الليل ، وكان الناس يقومون أوله . رواه البخاري .

ولو صلّى شخص من أول الليل ، ثم صلّى من آخره ، لم يكن في ذلك حَرَج ، ولو تواعَد الناس على ذلك في رمضان لم يكن فيه من حرج ؛ لأن التواعد لا يُقصد لذاته ، بل لحضور الناس .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٤٢٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٤٢٥٣