وهل ان الرسول (صلى الله عليه وسلم )) قتل النساء والاطفال من اليهود يوم خيبر او يوم قريظة ؟؟ يرجى الاجابة
وجزاكم الله خيرا ..
(...الجواب...)
نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قتل النساء والأطفال ؛ لأنهم ليسوا بأهل للقتال ، والإسلام دِين العدل والرحمة ، فلا يُقاتَل إلا المقاتِل .
ولذا لما مَرّ النبي صلى الله عليه وسلم على امرأة مقتولة أنكر هذا وقال : ما كانت هذه تقاتل . رواه الإمام أحمد وغيره .
ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قتل النساء والصبيان . كما في الصحيحين . والمرأة إذا قاتَلت فإنها تُقتَل .
قال الإمام النووي في شرح الحديث السابق :أجمع العلماء على العمل بهذا الحديث وتحريم قتل النساء والصبيان إذا لم يُقاتلوا ، فإن قاتَلوا قال جماهير العلماء : يُقتلون . اهـ .
ولم يقتل النبي صلى الله عليه وسلم امرأة ولا طفلا ، بل إنه عليه الصلاة والسلام لما نزل يهود قريظة على حكم سعد بن معاذ ، فحكم فيهم بأن تُقتل المقاتِلة ، وأن تُسبى الذرية والنساء ، وتُقسم أموالهم . كما في الصحيحين .
قال عطية القرظي : كنت من سبي بني قريظة ، فكانوا ينظرون فَمَن أنبت الشعر قُتل ، ومن لم يُنبت لم يُقتل ، فكنت فيمن لم يُنبت . رواه أبو داود .ومعنى " أنْبَت " أي نبت شعر عانته ، وهو دليل على البلوغ وجريان قلم التكليف .
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمّر أميرا على جيش أو سرية أوصاه في خاصته بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا ثم قال : اغزوا باسم الله في سبيل الله ، قاتلوا من كفر بالله ، اغزوا ولا تَغُلّوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ، ولا تقتلوا وليدا . رواه مسلم .
ويجوز للمسلمين أن يقتلوا الأطفال والنساء إذا تترس بهم الكفار ، فجعلوهم كالترس أمامهم ، ولا يُمكن الخلوص إليهم إلا بذلك .
وقد سُئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أهل الدار يُبيتون من المشركين فيُصاب من نسائهم وذراريهم . قال : هم منهم . رواه البخاري ومسلم .