قال محمد بن الحنفية ( محمد بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما ) : قلت لأبي : أي الناس خير بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : أبو بكر . قلت : ثم مَن ؟ قال : ثم عُمر . وخشيت أن يقول عثمان ! قلت : ثم أنت ؟ قال : ما أنا إلاَّ رَجُل مِن المسلمين . رواه البخاري .
وأجمعت الأمة على تفضيل أبي بكر وعمر حتى انقضت القرون الفاضلة ، ثم ظهرت بِدعة الرَّفْض بعد ذلك .
رابعا : لو قيل إن اعتراف الصِّدِّيق كان على ظاهره ، فإن شهادة الأمة جمعاء بما فيها عليّ رضي الله عنه بأفضلية الصِّديق قاضية على شهادة شخص واحد ! بل إن ذلك التفضيل مما أقره النبي صلى الله عليه وسلم ، فلا مجال للمزايدة فيه ولا المغالطة بشأنه .
روى البخاري من طريق يحيى بن سعيد عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : كنا نُخَيِّر بَيْن الناس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فنُخَيِّر أبا بكر ، ثم عمر بن الخطاب ، ثم عثمان بن عفان رضي الله عنهم .
وإضافة ذلك إلى زمن النبي صلى الله عليه وسلم له حُكم الإقرار منه عليه الصلاة والسلام ، فيكون الحديث قاضيا على كل مُغالطة ، ودافعا لكل شُبْهة . والله تعالى أعلم .
203-أي العبادة أفضل درجة عند الله تعالى يوم القيامة
(...السؤال...)
عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل ::: أي العبادة أفضل درجة عند الله تعالى يوم القيامة؟؟
قال ( الذاكرون الله كثيرا :قلت : يا رسول الله .. ومن الغازي في سبيل الله عز وجل؟ قال : لو ضرب بسيفه في الكفار و المشركين حتى ينكسر ويختصب دما لكان الذاكرون الله أفضل منه درجة )) رواه الترمذي، جزاك الله خير ياشيخ
وسؤالي هل هذا الحديث ضعيف
(...الجواب...)
هذا حديث ضعيف ، فقد رواه الإمام أحمد والترمذي من طريق ابن لهيعة عن دراج عن أبي الهيثم. وهذا إسناد ضعيف له أكثر من علّة . ضعف ابن لهيعة في هذه الرواية .وضعف رواية درّج عن أبي الهيثم .